مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٤٦
أقول: وقد تعرض العلامة المامقاني لبعض أحواله. وكذا في الروضات فإنه زاده بسطة في العلم والكمال، وذكر أنه من خواص تلامذة مولانا الصادق (عليه السلام)، وكان كاملا في فنون الحكم والمعارف والآداب. ويقال: إن أباه عمرو عم الرشيد وكان من جملة المفتين، فلما أفتى المفتون باباحة دم الإمام المعصوم لقي سرا الإمام وأخبره بالواقعة، فأشار (عليه السلام) إليه بالتجنن في أعينهم صيانة لنفسه ودينه. وله قضايا مع هارون الرشيد ومع أبي حنيفة وغيرهما مذكورة في الروضات وغيره، فراجع إليه. ويستفاد مما ذكرنا أنه بقي إلى أيام المتوكل، فيكون عمره أزيد من مائة سنة. توبة بهلول النباش [١]. أبهل: سر وكوهى است خواص زيادي در تحفه براى آن ذكر نموده است. بهم: قال تعالى في المائدة: * (احلت لكم بهيمة الانعام) * - الآية. والبهيمة: الجنين في بطن امه، وهذا هو المروي عن الباقر والصادق (عليهما السلام)، كما قاله الطبرسي في تفسيره. وأما الروايات الواردة في تفسيره [٢]. ويأتي في " جنن " ما يتعلق بذلك. الروايات الواردة في أن البهائم لا تبهم عن أربعة: معرفتها بالرب تعالى، ومعرفتها بالموت، ومعرفتها بالانثى من الذكر، ومعرفتها بالمرعى الخصب [٣]. بيان الصادق (عليه السلام) في توحيد المفضل عجائب خلقة البهائم [٤]. ما يتعلق بذلك في البحار [٥].
[١] ط كمباني ج ٣ / ٩٩، وجديد ج ٦ / ٢٤.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٦٧٨ و ٨١٨ و ٨١٩، وجديد ج ٦٤ / ٩٨، وج ٦٦ / ٢٩ و ٣٠ و ٣٣.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٦٦٤، وجديد ج ٦٤ / ٥٠ و ٥١.
[٤] ط كمباني ج ٢ / ٣١، وج ١٤ / ٦٦٧، وجديد ج ٣ / ٩٩، وج ٦٤ / ٦٠.
[٥] ط كمباني ج ٤ / ١٤٠، وجديد ج ١٠ / ٢١٤.