مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٧
زيد، فقالوا: نتولى عليا وحسنا وحسينا ونتبرأ من أعدائهم. قال: نعم. قالوا: نتولى أبا بكر وعمر ونتبرأ من أعدائهم. قال: فالتفت إليهم زيد بن علي وقال لهم: أتتبرؤن من فاطمة ؟ بترتم أمرنا بتركم الله. فيومئذ سموا البترية [١]. أقول: ذكر الكشي الرواية الاولى في رجاله [٢] وذكر أسامي جماعة منهم مع ذمهم في رجاله [٣]. بتع: البتع بكسر الباء الموحدة وإسكان الفوقانية وبالمهملة نوع من الخمر يؤخذ من العسل، وهو خمر أهل اليمن. ما يدل على أنه من العسل [٤]. بتل: معاني الأخبار، علل الشرائع: إن النبي (صلى الله عليه وآله) سئل ما البتول ؟ فإنا سمعناك يا رسول الله تقول: إن مريم بتول وفاطمة بتول. فقال: البتول: التي لم تر حمرة قط. أي لم تحض فإن الحيض مكروه في بنات الأنبياء. وقيل غير ذلك [٥]. رواية تبتل إمرأة بترك التزويج، وكراهة الباقر (عليه السلام) ذلك [٦]. رواية الجعفريات بسنده أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعن المخنثين - إلى أن قال: - والمتبتلين من الرجال والمتبتلات من النساء الذين يقولون لا نتزوج. إنتهى ملخصا. / بجد. ما يتعلق بقوله تعالى: * (وتبتل إليه تبتيلا) *. مجمع البيان: روى محمد بن مسلم وزرارة وحمران عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام) أن التبتل هنا رفع اليدين
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٢٣ و ٢٤، وج ٩ / ١٧٩، وجديد ج ٣٧ / ٣١، وج ٧٢ / ١٧٨ - ١٨١.
[٢] رجال الكشي ص ١٥٢. والثانية ص ١٥٤.
[٣] رجال الكشي ص ١٥٠ و ١٥٤ و ١٥٧ و ٢٤٧. فارجع إليه.
[٤] ط كمباني ج ١٦ / ١٣٩، وج ١٤ / ٩٢١، وجديد ج ٧٩ / ١٧٣، وج ٦٦ / ٤٩٠، والمستدرك ج ٣ / ١٣٥.
[٥] ط كمباني ج ١٠ / ٦ مكررا و ٧، وج ١٨ كتاب الطهارة ص ١١٨، وجديد ج ٤٣ / ١٥ و ١٦، وج ٨١ / ١١٢.
[٦] ط كمباني ج ٢٣ / ٥١، وجديد ج ١٠٣ / ٢١٩. (*)