مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٥١
وبابه الذي يؤتى منه، وبيته الذي من دخله كان آمنا، وعلمه على الصراط - الخبر [١]. باب رفعة بيوتهم المقدسة وأنها المساجد المشرفة [٢]. أقول: في مقدمة تفسير البرهان لغة " بيت " قال: وفي تفسير فرات بن إبراهيم عن الباقر (عليه السلام) قال: نحن بيت الله والبيت العتيق وبيت الرحمة وأهل بيت النبوة. وفي لغة " المعمور " قال: وفي بعض الزيارات: أيها البيت المعمور. إنتهى. وتقدم في " امن ": تأويل قوله تعالى: * (ومن دخله كان آمنا) *. وفي ترجمة يونس بن ظبيان في كتاب رجالنا ذكرنا كلام الصادق (عليه السلام): نحن البيت المعمور الذي من دخله كان آمنا - الخ. وفي " سجد ": تأويل المساجد في الآية الشريفة بالأئمة (عليهم السلام). الروايات الكثيرة الدالة على أنهم أهل بيت الرحمة [٣]. في أن البيوت في قوله تعالى: * (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه) * الأئمة (عليهم السلام). ويشهد لذلك مضافا إلى سياق الآيات ما في البحار [٤]. الروايات من طرق العامة في هذه الآية أن بيت علي وفاطمة منها [٥]. الروايات في أن البيوت في قوله تعالى: * (وأتوا البيوت من أبوابها) * الأئمة (عليهم السلام). وأبوابها أبوابهم، وأنهم أبواب الله، كما تقدم في " بوب ". وسبله وصراطه، كما يأتي في " سبل " و " صرط "، فراجع إلى البحار [٦].
[١] ط كمباني ج ٩ / ٤٥٠ و ٢٨٣، وجديد ج ٣٨ / ٩٨، وج ٤٠ / ٩٧.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ٦٧، وجديد ج ٢٣ / ٣٢٥.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ٣٣٣ - ٣٣٥، وجديد ج ٢٦ / ٢٤٥ و ٢٤٦ و ٢٤٨ و ٢٥٣ و ٢٥٥.
[٤] ط كمباني ج ٧ / ٦٧ - ٦٩، وج ٩ / ١٠٥، وج ١١ / ٧٣ و ١٠٣، وج ٤ / ١٢٦، وجديد ج ١٠ / ١٥٥، وج ٣٦ / ١١٨، وج ٢٣ / ٣٢٥ - ٣٣٣، وج ٤٦ / ٢٥٨ و ٣٥٧.
[٥] إحقاق الحق ج ٩ / ١٣٧.
[٦] ط كمباني ج ١ / ٩٧ و ١٥٠، وج ٧ / ٦٨. تمامه في ص ١٤١ و ٣٣٨، وج ٩ / ٤٧٣، وج ٣ / ٣٨٩، وج ١٥ كتاب الإيمان ص ٢٣٦، وجديد ج ٢ / ١٠٤ و ١٠٥ و ٢٦٢، وج ٨ / ٣٣٦، وج ٤٠ / ٢٠٠ - ٢٠٧، وج ٢٣ / ٣٢٨، وج ٦٩ / ٨١.