مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٨٨
دون الآخرين [١]. مختصات هذه الامة [٢]. الإصار التي كانت في الامم السالفة ورفعت عن هذه الامة. منها: أنه لا تقبل صلاتهم إلا في بقاع من الأرض معلومة، وكانوا يقرضون أذى النجاسة من أجسادهم، وكانوا يحملون قرابينهم على أعناقهم إلى بيت المقدس، وكانت صلاتهم مفروضة في ظلم الليل وأنصاف النهار، وكانوا إذا أذنبوا كتبت ذنوبهم على أبوابهم وجعلت توبتهم أن حرمت عليهم بعد التوبة أحب الطعام إليهم. إلى غير ذلك. وتفصيلها في البحار [٣]. معنى الامة في قوله تعالى: * (ان ابراهيم كان امة قانتا) * أي قدوة ومعلما للخير، وقيل: إمام هدى وغير ذلك [٤]. قال علي بن إبراهيم: والامة في كتاب الله على وجوه كثيرة: فمنه المذهب، وهو قوله: * (كان الناس امة واحدة) * أي على مذهب واحد، ومنه الجماعة من الناس وهو قوله: * (وجد عليه امة من الناس يسقون) * أي جماعة، ومنه الواحد، كما في قوله: * (ان ابراهيم كان امة قانتا لله) *، ومنه أجناس جميع الحيوان وهو قوله: * (وان من امة إلا خلا فيها نذير) * والأنسب قوله تعالى: * (وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا امم أمثالكم) *، كما في رواية النعماني، ومنه امة محمد (صلى الله عليه وآله) وهو قوله: * (وكذلك ارسلناك في امة قد خلت من قبلها امم) *، ومنه الوقت وهو قوله: * (وادكر بعد امة) * - الخ [٥].
[١] ط كمباني ج ٤ / ٢٨، وجديد ج ٩ / ٨٨.
[٢] ط كمباني ج ٦ / ١٧٦، وجديد ج ١٦ / ٣٤٨ - ٣٥١.
[٣] ط كمباني ج ٤ / ١٠١، وج ٦ / ١٧٦ و ٢٦٥ و ٧٨١، وج ١٨ كتاب الصلاة ص ٢٤، وج ١٩ كتاب القرآن ص ٦٨، وج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٩١، وجديد ج ١٠ / ٤٢، وج ١٦ / ٣٤٥، وج ١٧ / ٢٩٠، وج ٢٢ / ٤٤٩، وج ٦٨ / ٣٢١، وج ٨٢ / ٢٧٤، وج ٩٢ / ٢٧٠.
[٤] ط كمباني ج ٥ / ١١٠ و ١١٤، وج ١١ / ٢١٧، وجديد ج ٤٧ / ٣٧٣، وج ١٢ / ٢ و ١٢.
[٥] ط كمباني ج ١٣ / ١١، وجديد ج ٥١ / ٤٤. وقريب به في تفسير النعماني في ط كمباني ج ١٩ كتاب القرآن ص ١٠٠، وجديد ج ٩٣ / ٢٣.