مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٣١
كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في هذه الآية قال: هو الأول ثاني عطفه إلى الثاني وذلك لما أقام رسول الله أمير المؤمنين (عليه السلام) علما للناس، وقال: والله لا نفي بهذه له أبدا [١]. ما يتعلق بهذه الآية [٢]. باب أنهم السبع المثاني [٣]. قال تعالى: * (ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم) *. السبع المثاني في ظاهر القرآن سورة فاتحة الكتاب، وهي سبع آيات سميت بالمثاني لأنها تثنى في الركعتين وعلى ذلك الروايات [٤]. وفي باطن القرآن الأئمة (عليهم السلام). التوحيد: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: نحن المثاني التي أعطاها الله نبينا - الخبر [٥]. تفسير قوله تعالى: * (ألا انهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه) * - الآية. وأنها راجعة إلى المنافقين [٦]. / ثنى. كلمات العلماء في الإستثناء في قوله تعالى: * (خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك) * - الآية [٧]. لزوم الإستثناء بمشية الله في الامور كلها: قال: * (ولا تقولن لشئ اني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت) * - الآية. نزلت الآية حين أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) اناس من اليهود فسألوه عن أشياء، فقال: تعالوا غدا اخبركم ولم
[١] ط كمباني ج ٧ / ٨٥، وجديد ج ٢٤ / ٢٤.
[٢] ط كمباني ج ٨ / ٢٣٩ و ٥٩٧، وجديد ج ٣٠ / ٣٣٧، وج ٣٣ / ٣٢٨.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ١١٤، وجديد ج ٢٤ / ١١٤.
[٤] ط كمباني ج ١٩ كتاب القرآن ص ٥٨ و ٥٧ و ٥٩، وج ١٨ كتاب الصلاة ص ٣٣٥ و ٣٣٦، وجديد ج ٩٢ / ٢٣٥ - ٢٣٨، وج ٨٥ / ٢٠ و ٢١.
[٥] ط كمباني ج ٧ / ١٣١ و ١٨٠ و ١١٤، وجديد ج ٢٤ / ١٩٦ و ١١٤، وج ٢٥ / ٥.
[٦] ط كمباني ج ٩ / ١٠٠ و ١٠٣، وجديد ج ٣٦ / ٩٤ و ١٠٩.
[٧] ط كمباني ج ٣ / ٣٩٠. أما الروايات ص ٣٩١ و ٣٩٢، وجديد ج ٨ / ٣٤١ - ٣٤٩.