مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٤٢
أوب: أواب من أسماء الله تعالى [١]. وهو بمعنى التواب، كما في رواية تفسير الصادق (عليه السلام) قوله تعالى: * (انه كان للاوابين غفورا) * [٢]. في مقدمة البرهان عن الصدوق، عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حديث: يا علي أهل مودتك كل أواب حفيظ - الخبر. وقد ذكره في البحار [٣]. باب قصص أيوب [٤]. الثعلبي: هو أيوب بن أموص بن رازخ. وقيل: تارخ أو زارح بن روم بن عيص بن إسحاق بن إبراهيم [٥]. قصص الأنبياء: عن وهب أن ام أيوب كانت ابنة لوط (٦). كانت زوجته رحمة بنت إفرائيم بن يوسف بن يعقوب (٧). معاني الأخبار: معنى أيوب من آب يؤوب وهو أنه يرجع إلى العافية والنعمة والأهل والمال والولد بعد البلاء. وقال الصادق (عليه السلام): ما سأل أيوب العافية في شئ من بلائه (٨). تفسير علي بن إبراهيم: عن الصادق (عليه السلام) في حديث بيان ابتلاء أيوب وأنه كان لنعمة أنعم الله عليها بها في الدنيا وأدى شكرها - إلى أن قال: - فقال أيوب: وعزة ربي إنه ليعلم أني ما أكلت طعاما إلا ويتيم أو ضعيف يأكل معي، وما عرض لي أمران كلاهما طاعة الله إلا أخذت بأشدهما على بدني - الخبر (٩).
[١] ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ٢٩٩، وجديد ج ٩٥ / ٣٩٩.
[٢] ط كمباني ج ٣ / ١٠١، وجديد ج ٦ / ٣٤.
[٣] ط كمباني ج ٩ / ١٥٥، وجديد ج ٣٦ / ٣٤٧.
[٤] ط كمباني ج ٥ / ٢٠٢، وجديد ج ١٢ / ٣٣٩.
[٥] ط كمباني ج ٥ / ٢٠٧، وجديد ج ١٢ / ٣٥٦. (٦ و ٧ و ٨) ط كمباني ج ٥ / ٢٠٥، وجديد ج ١٢ / ٣٥٢، وص ٣٥٣، وص ٣٥٠. (٩) جديد ج ١٢ / ٣٤٣. وقريب منه ص ٣٤٦ و ٣٥٠ - ٣٥٣، وط كمباني ج ٥ / ٢٠٣ - ٢٠٥. (*)