مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٧٢
ويشهد له ما في رواية الاحتجاج عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في الحديث الذي بين للزنديق عدم التناقض والاختلاف في القرآن، قال: - إلى أن قال: - وكذلك * (الرحمن على العرش استوى) * إستوى تدبيره وعلا أمره، وقوله: * (هو الذي في السماء إله وفي الأرض إله) * وقوله: * (هو معكم أينما كنتم) * وقوله: * (ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم) *، فإنما أراد بذلك إستيلاء امنائه بالقدرة التي ركبها فيهم على جميع خلقه، وأن فعلهم فعله - الخبر [١]. ألى: قال تعالى: * (واذكروا آلاء الله) *. الكافي: أن الصادق (عليه السلام) بعد تلاوة قوله تعالى: * (واذكروا آلاء الله) * قال: أتدري ما آلاء الله ؟ قال الراوي: لا، قال: هي أعظم نعم الله على خلقه وهي ولايتنا [٢]. وقال تعالى: * (فباي آلاء ربكما تكذبان) *. الكافي: في هذه الآية أبالنبي أم بالوصي ؟ نزل في الرحمن [٣]. كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن الصادق (عليه السلام) قال: قوله تعالى: * (فباي آلاء ربكما تكذبان) * أي بأي نعمتي تكذبان بمحمد أم بعلي ؟ فبهما أنعمت على العباد [٤]. تفسير علي بن إبراهيم: عن الرضا (عليه السلام) في حديث وقوله: * (فباي آلاء ربكما تكذبان) * قال: في الظاهر مخاطبة الجن والإنس وفي الباطن فلان وفلان [٥]. مناقب ابن شهرآشوب: في حديث: فبأي آلاء ربكما تكذبان يا معشر الجن والإنس بولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) أو حب فاطمة (عليها السلام) ؟ [٦] ويأتي في " نعم " ما يدل
[١] ط كمباني ج ١٩ كتاب القرآن ص ١٢٤، وجديد ج ٩٣ / ١١٥. وسائر ما يشهد له ط كمباني ج ٧ / ٧٥ مكررا و ٧٦، وج ٩ / ١٠٢، وجديد ج ٣٦ / ١٠٣، وج ٢٣ / ٣٦٣ و ٣٦٧.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ١٠٣، وج ١٥ كتاب الإيمان ص ٤٠، وجديد ج ٢٤ / ٥٩، وج ٦٧ / ١٤٧، والبرهان في الأعراف ص ٣٦٠.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ١٠٣، وجديد ج ٢٤ / ٥٩.
[٤] ط كمباني ج ٧ / ١٠٣، وج ٩ / ١١٦، وجديد ج ٢٤ / ٥٩، وج ٣٦ / ١٧٣.
[٥] ط كمباني ج ٧ / ١٠٥، وج ١٤ / ٣٠٠ و ٥٨٥، وجديد ج ٢٤ / ٦٨، وج ٦٠ / ٧٤، وج ٦٣ / ٧٣.
[٦] ط كمباني ج ٧ / ١١١، وجديد ج ٢٤ / ٩٩.