مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢١١
باب الفرق بين الإيمان والإسلام [١]. عن الصادق (عليه السلام): الإيمان هو الإقرار باللسان، وعقد في القلب، وعمل بالأركان - الخ [٢]. تفسير علي بن إبراهيم: الإيمان في كتاب الله تعالى على أربعة أوجه: إقرار باللسان، تصديق بالقلب، الأداء، التأييد، فمن الأول والثاني قوله تعالى: * (يا ايها الذين آمنوا آمنوا برسوله) *، ومن الثالث: * (وما كان الله ليضيع إيمانكم) *، ومن الرابع قوله: * (اولئك كتب في قلوبهم الإيمان) * [٣]. الكافي: عن أبي عمرو الزبيري، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أيها العالم أخبرني أي الأعمال أفضل عند الله ؟ قال: ما لا يقبل الله شيئا إلا به، قلت: وما هو ؟ قال: الإيمان بالله الذي لا إله إلا هو أعلى الأعمال درجة، وأشرفها منزلة، وأسناها حظا، قال: قلت: ألا تخبرني عن الإيمان ؟ أقول هو وعمل أم قول بلا عمل ؟ فقال: الإيمان عمل كله، والقول بعض ذلك العمل بفرض من الله - الحديث بطوله [٤]. في أن التصديق المعتبر في الإيمان فسر بالتسليم، فقيل: التصديق عبارة عن ربط القلب بما علم من أخبار المخبر وهو أمر كسبي، قال بعض المتأخرين: المعتبر في الإيمان هو التصديق الإختياري ومعناه نسبة التصديق إلى المتكلم إختيارا [٥]. في أن الإيمان له إطلاقات:
[١] مجموع العقائد الحقة والاصول الخمسة.
[٢] الإعتقاد المذكور مع الإتيان بالفرائض التي ظهر وجوبها من القرآن وترك الكبائر التي أوعد الله عليها النار. وعلى هذا المعنى اطلق الكافر على تارك [١] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٦٣، وجديد ج ٦٨ / ٢٢٥.
[٢] جديد ج ٦٨ / ٢٥٦.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٧٦، وجديد ج ٦٨ / ٢٧٣.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٢١٩، وجديد ج ٦٩ / ٢٣.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٢٢١، وجديد ج ٦٩ / ٣١.