مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٣٦
قلنا: بلى قال: اسامة بن زيد وقد رجع، فلا تقولوا إلا خيرا. وبسند آخر عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال: كتب علي (عليه السلام) إلى والي المدينة لا تعطين سعدا ولا بن عمر من الفئ شيئا، فأما اسامة بن زيد فإني قد عذرته في اليمين التي كانت عليه. وهذه إشارة إلى حلفه أن لا يقاتل من يشهد الشهادتين حين قتل مسلما ونزلت * (يا ايها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا) * ولذا تخلف عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حروبه. وروى الكشي، عن الباقر (عليه السلام) أن الحسن بن علي (عليه السلام) كفن اسامة بن زيد في برد أحمر حبرة. إنتهى. وقصة حلفه، ونزول الآية مذكورة في البحار [١] وما يتعلق بذلك في البحار [٢]. شراؤه وليدة بمائة دينار، وقول الرسول (صلى الله عليه وآله): لا تعجبون من اسامة المشترى إلى شهر أن اسامة لطويل الأمل [٣]. أردف النبي (صلى الله عليه وآله) اسامة في حجة الوداع لما دفع من الموقف [٤]. باب فيه تجهيز جيش اسامة [٥]. سريته وإمارته على الأول والثاني [٦]. كتاب أبي بكر إلى اسامة بقدومه إليه حين بويع له بالخلافة، وجواب اسامة عن كتابه وقدومه المدينة [٧]. وفي المستدرك [٨] ما يتعلق به.
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٦٥، وجديد ج ٦٨ / ٢٣٤.
[٢] ط كمباني ج ٦ / ٤٣٦ و ٥٧٤ و ٦٩٣، وجديد ج ٢١ / ١١، وج ١٩ / ١٤٧، وج ٢٢ / ٩٢.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٠٦، وجديد ج ٧٣ / ١٦٦.
[٤] ط كمباني ج ٦ / ٦٦٨، وجديد ج ٢١ / ٤٠٥.
[٥] ط كمباني ج ٦ / ٧٨٢، وجديد ج ٢٢ / ٤٥٥.
[٦] ط كمباني ج ٨ / ٢٤٢، وج ٦ / ٦٦٩، وجديد ج ٣٠ / ٣٥٥، وج ٢١ / ٤١٠.
[٧] ط كمباني ج ٨ / ٩٠، وجديد ج ٢٩ / ٩١.
[٨] مستدرك الوسائل ج ٣ / ٧٨١.