مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٩٧
باب أن أمير المؤمنين (عليه السلام) هو المؤذن بين الجنة والنار [١]. باب فيه أن عليا (عليه السلام) هو الأذان يوم الحج الأكبر [٢]. معاني الأخبار: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبته قال: وأنا المؤذن في الدنيا والآخرة قال الله عز وجل: * (فاذن مؤذن بينهم ان لعنة الله على الظالمين) * أنا ذلك المؤذن. وقال: * (واذان من الله ورسوله) * فأنا ذلك الأذان - الخ [٣]. تأويل آخر للأذان: قال الباقر والصادق (عليهما السلام) بعد قراءة الآية: خروج القائم (عليه السلام) وأذان دعوته إلى نفسه [٤]. وعن الشهيد عن الصادق (عليه السلام) في قوله: قد قامت الصلاة: إنما يعني به قيام القائم (عليه السلام) [٥]. في أن المراد بمن أذن له الرحمن في الآية الأئمة (عليهم السلام). مناقب ابن شهرآشوب: عن الكاظم (عليه السلام) في قوله تعالى: * (الا من اذن له الرحمن وقال صوابا) * قال: نحن والله المأذون لهم يوم القيامة والقائلون صوابا [٦]. كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن الصادق (عليه السلام): مثله، قال: وروي عن الكاظم (عليه السلام) مثله، وروى علي بن إبراهيم مثله [٧]. الكافي: عن الكاظم (عليه السلام) مثله [٨]. والبرهان ذكر ست روايات في ذلك [٩].
[١] ط كمباني ج ٩ / ٩٦. وبمفاده ص ١٠٩ و ٣٩٦ و ٣٩٧، وجديد ج ٣٦ / ٦٣ و ١٣٨، وج ٣٩ / ٢٢٦ و ٢٢٧.
[٢] ط كمباني ج ٩ / ٥٤، وجديد ج ٣٥ / ٢٨٤.
[٣] ط كمباني ج ٣ / ٣٨٧ و ٣٨٩، وج ٧ / ١٤٦ و ١٤٣، وج ٨ / ٥٨٦، وج ٩ / ١٠ و ٥٤ - ٥٩ و ١٠٩ و ٣٩٧، وج ١٣ / ٢١٢، وجديد ج ٨ / ٣٣١ و ٣٣٦ و ٣٣٩، وج ٢٤ / ٢٥٤ و ٢٦٩، وج ٣٥ / ٤٦ و ٢٩٢ - ٣٠٨، وج ٣٦ / ١٣٨، وج ٣٩ / ٢٢٦ و ٢٢٧، وج ٥٣ / ٤٨، وج ٣٣ / ٢٨٤.
[٤] ط كمباني ج ١٣ / ١٣، وجديد ج ٥١ / ٥٥.
[٥] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ١٧٤، وجديد ج ٨٤ / ١٥٥.
[٦] ط كمباني ج ٧ / ١٤٣، وجديد ج ٢٤ / ٢٥٧.
[٧] ط كمباني ج ٧ / ١٤٤، وجديد ج ٢٤ / ٢٦٢.
[٨] ط كمباني ج ٧ / ١٦٣، وج ٣ / ٣٠١، وجديد ج ٨ / ٤١، وج ٢٤ / ٣٣٩.
[٩] البرهان، سورة عم ص ١١٧٠.