مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٦٧
باب الاخوة وفيه كثير من النصوص [١]. مجالس المفيد: في رواية اخرى: المسلمون إخوة - الخ [٢]. الكاظمي (عليه السلام): المؤمن أخو المؤمن لامه وأبيه وإن لم يلده أبوه [٣]. روايات ذلك مع البيان [٤]. فضل المؤاخاة [٥]. الكافي: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لم تتواخوا على هذا الأمر ولكن تعارفتم عليه. أقول: ذكر العلامة المجلسي في معناه وجوها [٦]. الكافي: قال أبو عبد الله (عليه السلام): المؤمن أخو المؤمن، كالجسد الواحد إن اشتكى شيئا منه وجد ألم ذلك في سائر جسده، وأرواحهما من روح واحدة، وإن روح المؤمن لأشد إتصالا بروح الله من إتصال شعاع الشمس بها [٧]. ويقرب منه النبوي (صلى الله عليه وآله): إنما المؤمنون في تراحمهم وتعاطفهم بمنزلة الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو واحد تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر [٨]. وعن الصادق (عليه السلام) في حديث: ولو أن مؤمنا جاء إلى مسجد فيه اناس كثير ليس فيهم إلا مؤمن واحد لمالت روحه إلى ذلك المؤمن حتى يجلس إليه [٩]. روي أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) آخى بين أصحابه وترك عليا (عليه السلام)، فقال له في ذلك،
[١] ط كمباني ج ٩ / ٣٣٩، وجديد ج ٣٨ / ٣٣٠.
[٢] ط كمباني ج ١٧ / ٣٩، وج ٢١ / ١٠٤، وج ٧ / ٣٧٢، وجديد ج ٧٧ / ١٣٠، وج ١٠٠ / ٤٦، وج ٢٧ / ٦٩.
[٣] ط كمباني ج ١٧ / ٢٠٦، وجديد ج ٧٨ / ٣٣٣.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٢١، وكتاب العشرة ص ٧٤، وجديد ج ٦٧ / ٧٣، وج ٧٤ / ٢٦٤.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٧٧، وجديد ج ٧٤ / ٢٧٥.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٥٧، وجديد ج ٦٨ / ٢٠٥.
[٧] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٧٥، وجديد ج ٧٤ / ٢٦٨.
[٨] جديد ج ٧٤ / ٢٧٧.
[٩] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٧٧، وجديد ج ٧٤ / ٢٧٤.