مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٦٦
وفي مقدمة تفسير البرهان، وفي كتاب في الرجعة لبعض إخواننا عن أبي بصير، عن أحدهما (عليهما السلام) في قوله تعالى: * (من كان في هذه اعمى فهو في الآخرة اعمى) * قال: يعني في الرجعة. وفي الكافي عن الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى: * (وماله في الآخرة من نصيب) * قال: ليس له في دولة الحق مع القائم (عليه السلام) نصيب. ومما يؤيد هذا ما سيأتي من تأويل الحشر والبعثة وأمثالهما بالرجعة. انتهى. يأتي في " اول ": أن عليا (عليه السلام) هو الأول والآخر ومعناه. وفيما خرج من الناحية المقدسة: أشهد أنك حجة الله أنتم الأول والآخر - الخ. وعن كتاب رياض الجنان عن النبي (صلى الله عليه وآله)، وعن غيره، عن الصادق (عليه السلام) قال: نحن الأولون ونحن الآخرون. وقال: نحن السابقون ونحن الآخرون [١]. وفي العلوي (عليه السلام): نحن الأولون ونحن الآخرون [٢]. وكذا العلوي (عليه السلام) [٣]. خطاب الملائكة ليلة المعراج للنبي (صلى الله عليه وآله): مرحبا بالأول ومرحبا بالآخر - الخ [٤]. أخا: قال تعالى: * (انما المؤمنون اخوة) * كالنبوي (صلى الله عليه وآله) في خطبته: المؤمنون إخوة تتكافأ دماؤهم، وهم يد على من سواهم يسعى بذمتهم أدناهم [٥]. مع الشرح والبيان [٦].
[١] ط كمباني ج ٧ / ٨٢، وجديد ج ٢٤ / ٤.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ٣٩٢ و ١٨٥، وجديد ج ٢٧ / ١٦٠، وج ٢٥ / ٢٢.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٣٤، وج ٣ / ١٤١، وجديد ج ٦٨ / ١٢٠، وج ٦ / ١٧٩.
[٤] ط كمباني ج ٦ / ٣٨٥. ونحوه ص ٣٩٣، وجديد ج ١٨ / ٣٥٦ و ٣٩٠.
[٥] ط كمباني ج ٦ / ٦٠٦، وج ٩ / ٢٠٠، وج ١١ / ٢١٥، وج ١٧ / ٤٢، وج ١ / ١٠٩، وجديد ج ٢١ / ١٣٨، وج ٣٧ / ١١٤، وج ٤٧ / ٣٦٥، وج ٧٧ / ١٤٦، وج ٢ / ١٤٨.
[٦] ط كمباني ج ٧ / ٣٧٢، وج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٨٥، وجديد ج ٢٧ / ٦٩، وج ٧٠ / ٢٤٢. ويقرب منه ما في ط كمباني ج ٦ / ٣٣١، وجديد ج ١٨ / ١٣٧.