مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٦٥
أخذ: باب من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز [١]. يأتي في " طعم " و " علم " و " مسك " ما يتعلق به. قال أمير المؤمنين (عليه السلام): يا كميل لا تأخذ إلا عنا تكن منا. يا كميل ما من حركة إلا وأنت محتاج فيها إلى معرفة [٢]. وقال في رواية الأربعمائة: الآخذ بأمرنا معنا غدا في حظيرة القدس [٣]. ويأتي في " أمر " ما يتعلق به. أخر: تفسير علي بن إبراهيم: عن الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى في سورة الضحى: * (وللاخرة خير لك من الاولى) *. قال: يعني الكرة، هي الآخرة للنبي (صلى الله عليه وآله) [٤]. أقول: هذا معناه الباطن ويدل على الظاهر والباطن ما في البرهان [٥]. / أخا. تفسير علي بن إبراهيم: سورة الإسراء: * (فإذا جاء وعد الآخرة) * يعني القائم (عليه السلام) وأصحابه [٦]. ويأتي في " شرك ": تأويل الآخرة في قوله تعالى: * (ويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكوة وهم بالآخرة هم كافرون) * بالأئمة (عليهم السلام). وفي البرهان وغيره، عن الكافي عن الصادق (عليه السلام) في قوله في سورة الأعلى: * (والآخرة خير وابقى) * قال: ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام). وقد يؤول الآخرة بالرجعة، كما في قوله تعالى في سورة النحل: * (فالذين لا يؤمنون بالاخرة قلوبهم منكرة) *. وقد ذكر رواياتها في البرهان [٧].
[١] جديد ج ٢ / ٨١، وط كمباني ج ١ / ٩٠.
[٢] ط كمباني ج ١٧ / ٧٤ و ١٠٩، وجديد ج ٧٧ / ٢٦٧ و ٤١٢.
[٣] ط كمباني ج ١٣ / ١٣٦، وج ٤ / ١١٥، وجديد ج ٥٢ / ١٢٣، وج ١٠ / ١٠٤.
[٤] ط كمباني ج ١٣ / ٢١٤، وجديد ج ٥٣ / ٥٩.
[٥] البرهان ص ١١٩٧.
[٦] ط كمباني ج ١٣ / ٢٢٢، وجديد ج ٥٣ / ٨٩.
[٧] البرهان ص ٥٧٠. وبعضها في ط كمباني ج ١٣ / ٢٣٠، وجديد ج ٥٣ / ١١٨.