مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٦٢
يستقدمون) *، وهو الذي سمي لملك الموت في ليلة القدر، والآخر فيه المشية إن شاء قدمه وإن شاء أخره [١]. وفي قصة موسى الكاظم (عليه السلام) مع الرشيد بعد أن هدده اللعين، فقال الحاجب للرشيد: تهبه لله، فضحك وقال: تعجبا منكما إذ لا أدري من الأجهل منكما، الذي يستوهب أجلا قد حضر أو الذي إستعجل أجلا لم يحضر [٢]. باب الآجال [٣]. وفيه معنى الأجل المقضي والأجل المسمى. وما يتعلق بذلك [٤]. نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): كفى بالأجل حارسا [٥]. ويأتي في " حفظ " ما يتعلق به. تفسير العياشي: عن الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى: * (لولا اخرتنا الى اجل قريب) * قال: أي إلى خروج القائم (عليه السلام) [٦]. العلوي (عليه السلام): لو رأى العبد أجله وسرعته إليه لأبغض الأمل وطلب الدنيا [٧]. أجم: ما يدل على عدم جواز بيع الآجام إلا مع ضميمة شئ معلوم في الوسائل [٨] وفاقا لجماعة من الفقهاء بل قيل: إنه المشهور بين المتقدمين، ونقل الإجماع عليه. من أراد التفصيل راجع الكتب الفقهية.
[١] ط كمباني ج ٢٠ / ١٠٦، وج ٢ / ١٣٨، وجديد ج ٩٧ / ٢٥، وج ٤ / ١١٦.
[٢] ط كمباني ج ١١ / ٢٧٥، وجديد ج ٤٨ / ١٤٢. ورواه إحقاق الحق ج ١٢ / ٣٠٩ مع زيادة شريفة.
[٣] ط كمباني ج ٣ / ٣٩، وجديد ج ٥ / ١٣٦.
[٤] ط كمباني ج ٢ / ١٣٣ و ١٣٤ و ١٣٨، وج ٣ / ١٣١، وجديد ج ٤ / ٩٩ و ١٠٢ و ١١٦ و ١١٧، وج ٦ / ١٤٣.
[٥] ط كمباني ج ٩ / ٥٠٨، وج ٣ / ٣٣ و ٤٠، وجديد ج ٤١ / ٢، وج ٥ / ١٤٢ و ١١٣.
[٦] ونحوه ط كمباني ج ١٣ / ١٣٨، وجديد ج ٥٢ / ١٣٢.
[٧] ط كمباني ج ٤ / ١٧٩، وجديد ج ١٠ / ٣٦٨.
[٨] الوسائل ج ١٢ / ٢٦٣، وكذا في المستدرك ج ٢ / ٤٦١.