مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٦١
قيل: أول من اتخذ الآجر فرعون لبناء الصرح [١]. أجص: الأجاص (آلو) يطفي الحرارة ويسكن الصفراء، ويابسه يسكن الدم ويسل الداء [٢]. ونحو ذلك كلام الكاظم (عليه السلام) [٣]. ونحوه عن الرضا (عليه السلام)، كما في المكارم، وفي المستدرك [٤]. طب الأئمة: سئل الصادق (عليه السلام) عن الأجاص، فقال: نافع للمرار، ويلين المفاصل، فلا تكثر منه فيعقبك رياحا في مفاصلك. وعنه قال: الأجاص على الريق يسكن المرار إلا أنه يهيج الرياح. وعنهم (عليهم السلام): عليكم بالأجاص العتيق، قد بقي نفعه، وذهب ضرره، وكلوه مقشرا، فإنه نافع لكل مرار وحرارة، ووهج يهيج منها. ونحوه في البحار (٥). باب الأجاص والمشمش (٦). / أجم. أجل: غيبة النعماني: عن الباقر (عليه السلام) في قوله تعالى: * (فقضى اجلا واجل مسمى عنده) * قال: إنهما أجلان: أجل محتوم، وأجل موقوف. قال له حمران: ما المحتوم ؟ قال: الذي لا يكون غيره. قال: وما الموقوف ؟ قال: هو الذي لله فيه المشية - الخبر (٧). تفسير العياشي: عن حمران، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله: * (ثم قضى اجلا واجل مسمى عنده) * قال: المسمى ما سمي لملك الموت في تلك الليلة، وهو الذي قال الله تعالى: * (إذا جاء اجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا
[١] ط كمباني ج ٥ / ٢٥١، وجديد ج ١٣ / ١٢٦.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٥٥٠، وجديد ج ٦٢ / ٢٨٤.
[٣] كما في الوسائل ج ١٧ / ١٣٤.
[٤] المستدرك ج ٣ / ١١٦. (٥ و ٦) ط كمباني ج ١٤ / ٨٥٣، وجديد ج ٦٦ / ١٨٩. (٧) ط كمباني ج ١٣ / ١٦٧، وجديد ج ٥٢ / ٢٤٩.