مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٦٩
آل محمد (عليهم السلام) بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وآله) قال: السلام عليكم يا أهل البيت - إلى أن قال: - وجعلكم تابوت علمه وعصا عزه [١]. ونحوه مع التصريح بأنه جبرئيل [٢]. وروي أن زيدا لما قرأ " التابوه " قال أمير المؤمنين (عليه السلام): اكتبه " التابوت ". فكتبه كذلك [٣]. وعن الطبرسي أن التابوت بالتاء لغة جمهور العرب وبالهاء لغة الأنصار. باب آخر فيه ذكر أهل التابوت في النار [٤]. بيان التابوت وما فيه [٥]. ويأتي في " سكن ". وكذا في " حزبل ": ما يتعلق بالتابوت وأنه مع سائر آثار الأنبياء عند الأئمة [٦]. / تبع. خبر تابوت فرعون وجعله معه أربعة أنسر وسيره في الهواء [٧]. ذكر توابيت النار في كلام زكريا [٨]. خبر التابوت الذي يكون في النار، وفيه ستة من الأولين وستة من الآخرين وتعدادهم [٩]. في أن قاتل الحسين (عليه السلام) في تابوت من النار، ويكون عليه نصف عذاب أهل الدنيا - الخ [١٠].
[١] ط كمباني ج ٦ / ٨٠٣، وجديد ج ٢٢ / ٥٣٧.
[٢] ط كمباني ج ٩ / ٣٦٨، وج ١٤ / ٢٣١، وجديد ج ٣٩ / ١٠٢، وج ٥٩ / ١٩٤.
[٣] ط كمباني ج ٩ / ٤٦٢، وجديد ج ٤٠ / ١٥٦.
[٤] ط كمباني ج ٨ / ٢٥٢، وجديد ج ٣٠ / ٤٠٥.
[٥] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٧٩٧، وجديد ج ٩٠ / ١١٠.
[٦] ط كمباني ج ٧ / ٣٢٣ - ٣٢٨، وجديد ج ٢٦ / ٢٠١ - ٢٢٢.
[٧] ط كمباني ج ٥ / ٢٥، وجديد ج ١٣ / ١٢٥.
[٨] ط كمباني ج ٥ / ٣٧٣، وج ٣ / ٣٨١، وجديد ج ١٤ / ١٦٦، وج ٨ / ٣١٢.
[٩] ط كمباني ج ٣ / ٣٧٧ و ٣٨١، وج ٨ / ٤٣٤، وج ٩ / ١٤٩، وجديد ج ٨ / ٢٩٦ و ٣١١ و ٣١٣، وج ٣٦ / ٣٢٤، وج ٣٢ / ١٩٧.
[١٠] ط كمباني ج ١٠ / ٢٧٢ و ٢٧٥، وجديد ج ٤٥ / ٣١٤ و ٣٢٢.