مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٦٣
قال: البينات هم الأئمة (عليهم السلام) [١]. وفي رواية كميل عن أمير المؤمنين (عليه السلام): نحن حجج الله وبيناته. وعن الصادق (عليه السلام): نحن الآيات ونحن البينات - الخبر. تفسير علي بن إبراهيم: قوله تعالى في سورة البينة * (حتى تأتيهم البينة) * في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: البينة محمد (صلى الله عليه وآله) - الخبر (٢). كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن جابر، عن الباقر (عليه السلام) في هذه الآيات قال: قوله * (رسول من الله) * يعني محمدا * (يتلو صحفا مطهرة) * يعني يدل على اولي الأمر من بعده وهم الأئمة وهم الصحف المطهرة - الخبر (٣). أقول: على هذا التفسير يكون قوله تعالى: * (رسول) * بدل من قوله: * (البينة) *. سائر تفسير هذه الآيات وبقية الآيات من هذه السورة (٤). قوله تعالى: * (افمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه) *. ففي الروايات * (من كان على بينة) * رسول الله و * (الشاهد) * أمير المؤمنين (عليه السلام) (٥). ويدل على ذلك روايات كثيرة من طريق الخاصة والعامة مذكورة في البحار (٦). الإحتجاج: النبوي (صلى الله عليه وآله): البينة على المدعي واليمين على المدعى عليه (٧). ونحوه في مكاتبة أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى أهل مصر (٨). النبوي (صلى الله عليه وآله): وإن من البيان سحرا (٩).
[١] جديد ج ٢٣ / ١٩٢. (٢ و ٣) ط كمباني ج ٧ / ٧٦، وجديد ج ٢٣ / ٣٦٩. (٤) ط كمباني ج ٧ / ٧٦ و ٨١، وج ٤ / ٦٨، وج ١٥ كتاب الإيمان ص ١١٦، وجديد ج ٩ / ٢٥٣، وج ٢٣ / ٣٧٠ و ٣٨٩، وج ٦٨ / ٥٣. (٥) ط كمباني ج ٨ / ٧٣٧، وجديد ج ٣٤ / ٣٤٠. (٦) ط كمباني ج ٩ / ٧٣ و ٧٤ و ١٠٤ و ١٠٦ و ٤٢٦، وج ٤ / ٦٠، وجديدج ٩ / ٢١٤، وج ٣٥ / ٣٨٦ - ٣٩٣، وج ٣٦ / ١٠٠ و ١١٥. (٧) ط كمباني ج ٨ / ٩٥، وجديد ج ٢٩ / ١٣٠. (٨) ط كمباني ج ٨ / ٦٥٦. ويدل على ذلك ما في ج ٥ / ١٩ و ٣٣٤، وجديد ج ٣٣ / ٥٨٦، وج ١١ / ٧٣، وج ١٤ / ٦ و ١٠ و ١١. (٩) ط كمباني ج ١٧ / ٤٥ مكررا، وج ١ / ٦٧. وج ١٦ / ١٥٢، وجديد ج ١ / ٢١٨، وج ٧٧ / ١٦٠، وج ٧٩ / ٢٩٠.