مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٣٠
النبوي (صلى الله عليه وآله): ومن بنى على ظهر الطريق ما يأوي به عابر سبيل بعثه الله عزوجل يوم القيامة على نجيب من نور ووجهه يضئ - الخبر [١]. ذم البناء رياء وسمعة [٢]. المحاسن: في الصحيح عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من كسب مالا من غير حله سلط عليه البناء والطين والماء [٣]. ذم البناء أكثر من ثمانية أذرع (٤). العلوي (عليه السلام) لمن بنى بناء من آجر، هذا مغرور (٥). ويأتي في " بيت " و " جصص " و " دور " و " سكن " ما يتعلق بذلك. تفسير العياشي: عن الحسن بن سعيد اللحمي قال: ولدت لرجل من أصحابنا جارية فدخل على أبي عبد الله (عليه السلام) فرآه متسخطا لها، فقال له أبو عبد الله (عليه السلام): أرأيت لو أن الله أوحى إليك: إني أختار لك أو تختار لنفسك ؟ ما كنت تقول ؟ قال: كنت أقول: يا رب تختار لي، قال: فإن الله قد اختار لك. ثم قال: إن الغلام الذي قتله العالم حين كان مع موسى في قول الله: * (فأردنا ان يبدلهما ربهما خيرا منه زكوة وأقرب رحما) * قال: فأبدلهما جارية ولدت سبعين نبيا (٦). التهذيب: عن الصادق (عليه السلام) قال: إن إبراهيم خليل الرحمن سأل ربه أن يرزقه ابنة تبكيه بعد موته (٧). عيون أخبار الرضا (عليه السلام): سأل الصادق (عليه السلام) عن بعض أهل مجلسه فقيل: عليل، فقصده عائدا فوجده دنفا فقال له: أحسن ظنك بالله، قال: أما ظني بالله
[١] ط كمباني ج ١٥ ط كمباني ج ٣ / ٢٥٤، وجديد ج ٧ / ٢١٦.
[٢] ط كمباني ج ١٦ / ٢٩ و ٩٥ و ١٠٧، وج ٣ / ٢٥٣، وجديد ج ٧ / ٢١٣، وج ٧٦ / ١٤٩ و ٣٣٢ و ٣٦٠.
[٣] ط كمباني ج ١٦ / ٢٩ و ٣١، وج ٢٣ / ٥ و ٦، وجديد ج ٧٦ / ١٥٠ و ١٥٥، وج ١٠٣ / ٨ و ٤. (٤ و ٥) ط كمباني ج ١٦ / ٢٩ - ٣١، وجديد ج ٧٦ / ١٥٠، وص ١٥٤. (٦) جديد ج ١٣ / ٣١١، وط كمباني ج ٥ / ٢٩٨. (٧) ط كمباني ج ٢٣ / ١١٤، وج ٥ / ١٤٤، وجديد ج ١٢ / ١١٧، وج ١٠٤ / ٩٩.