مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٢٥
في مواعظ الصادق (عليه السلام): واعلم أن بلاياه محشوة بكراماته الأبدية، ومحنه مورثة رضاه وقربه ولو بعد حين، فيالها من مغنم لمن علم ووفق لذلك [١]. وفي " برص " و " صيب " و " حزن " ما يتعلق بذلك. الإرشاد: عن مولانا الباقر (عليه السلام) قال: بلية الناس علينا عظيمة إن دعوناهم لم يستجيبوا لنا، وإن تركناهم لم يهتدوا بغيرنا - الخ [٢]. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) في حديث: المؤمن لو أصبح مقطعا أعضاؤه كان ذلك خيرا له [٣]. الكاظمي (عليه السلام): المؤمن مثل كفي الميزان كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه [٤]. الباقري (عليه السلام): إن الله يتعهد عبده المؤمن بالبلاء كما يتعهد الغائب أهله بالهدية، ويحميه عن الدنيا كما يحمي الطبيب المريض [٥]. وفي " تحف " و " امن " ما يتعلق بذلك. / بنج. خبر ورود عبد الله بن يحيى على أمير المؤمنين (عليه السلام) وسقوطه عن الكرسي بترك البسملة، وتحميده (عليه السلام) لتمحيص ذنوب الشيعة بالمحن [٦]. إبتلاء الشيعة في زمن الغيبة [٧]. العلوي (عليه السلام): إلى السبعين بلاء [٨].
[١] ط كمباني ج ١٧ / ١٧٢، وجديد ج ٧٨ / ٢٠٠.
[٢] جديد ج ٤٦ / ٢٨٨، وط كمباني ج ١١ / ٨٢.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٤١، وجديد ج ٦٧ / ١٥١.
[٤] ط كمباني ج ١٧ / ٢٠٣، وجديد ج ٧٨ / ٣٢٠.
[٥] ط كمباني ج ١٧ / ١٦٥. ونحوه ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٥٦ و ٦٢ - ٦٤، وجديد ج ٧٨ / ١٨٠، وج ٦٧ / ٢١٣ و ٢٣٦ - ٢٤٠.
[٦] ط كمباني ج ١٩ كتاب القرآن ص ٦٠، وجديد ج ٩٢ / ٢٤٢.
[٧] ط كمباني ج ١٣ / ١٣٣ - ١٣٦، وج ٣ / ١٣٥، وجديد ج ٦ / ١٥٧، وج ٥٢ / ١١١ - ١١٨.
[٨] ط كمباني ج ٢ / ١٣٧ و ١٣٩، وج ٩ / ٦٥٥، وجديد ج ٤ / ١١٤ و ١٢٠، وج ٤٢ / ٢٢٣.