مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤١٧
الروايات المنقولة من طرق العامة في هذه الآية المسماة بآية التبليغ في الغدير [١]. عدة من علماء العامة مصرحين بنزول آية التبليغ في حق أمير المؤمنين (عليه السلام): منهم: محمد بن جرير الطبري المتوفى ٣١٠ في كتابه الولاية. ومنهم: أبو بكر الشيرازي المتوفى ٤٠٧ في كتاب ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين. والثالث الثعلبي النيشابوري المتوفى ٤٢٧ في تفسير الكشف والبيان. والرابع الفخر الرازي المتوفى ٦٠٦ في تفسيره. والخامس جلال الدين السيوطي الشافعي المتوفى ٩١١ في تفسيره الدر المنثور. والسادس الشيخ محمد عبده المصري المتوفى ١٣٢٣. خطبة أمير المؤمنين (عليه السلام) المعروف بالبالغة [٢]. تحف العقول: من كلمات الإمام الصادق (عليه السلام): ثلاثة فيهن البلاغة: التقرب من معنى البغية، والتبعد من حشو الكلام، والدلالة بالقليل على الكثير [٣]. قيل له (عليه السلام): ما البلاغة ؟ فقال: من عرف شيئا قل كلامه فيه، وإنما سمي البليغ لأنه يبلغ حاجته بأهون سعيه [٤]. / بلقس. قوله: يابن النعمان ليست البلاغة بحدة اللسان ولا بكثرة الهذيان، ولكنها إصابة المعنى وقصد الحجة [٥]. باب فصاحته وبلاغته (صلى الله عليه وآله) [٦]. باب فيه بلاغة أمير المؤمنين (عليه السلام) وفصاحته [٧]. ما يتعلق ببلوغ الأطفال [٨].
[١] كتاب الغدير ط ٢ ج ١ / ٢١٤ - ٢٢٧، وإحقاق الحق ج ٢ / ٤١٥ - ٥٠١، وج ٣ / ٥١٢.
[٢] ط كمباني ج ١٧ / ٨١، وجديد ج ٧٧ / ٢٩٥.
[٣] ط كمباني ج ١٧ / ١٨١، وجديد ج ٧٨ / ٢٣٠.
[٤] ط كمباني ج ١٧ / ١٨٤، وجديد ج ٧٨ / ٢٤١.
[٥] ط كمباني ج ١٧ / ١٩٦، وجديد ج ٧٨ / ٢٩٢.
[٦] ط كمباني ج ٦ / ٢٣٢، وجديد ج ١٧ / ١٥٦.
[٧] ط كمباني ج ٩ / ٥٧٧، وجديد ج ٤١ / ٢٨٣.
[٨] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٦٣٩، وج ٢٠ / ٨١، وج ٢١ / ٢٦، وج ٢٣ / ٧٦، وجديد ج ٨٨ / ١٣٢، وج ٩٦ / ٣١٩، وج ٩٩ / ١١٥، وج ١٠٣ / ٣٢٨. (*)