مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤١٠
شركته في قتل زكريا [١]. ما جرى بينه وبين عيسى [٢]. باب ما جرى بين عيسى وإبليس [٣]. ويأتي في " بيض " ما يتعلق بذلك. حجبه من السماوات [٤]. تصور إبليس لسلمى في صورة شيخ كبير وقوله لها: إن هاشم بن عبد مناف رجل ملول للنساء كثير الطلاق جبان، لئلا ترغب في هاشم حين جاء خاطبا لها [٥]. بكاؤه حين جرى ذكر مهرها وإشارته إلى أبيها بطلب الزيادة مكررا إلى أن صاح أبوها: اخرج يا شيخ السوء [٦]. روى [٧] في الصحيح عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن بنانا والسرى وبزيعا ترايا لهم الشيطان في أحسن صورة - الخ. وتقدم في " بزع ". إخباره أمير المؤمنين (عليه السلام) بأن الله تعالى أراني من هو أشقى مني [٨]. وتقدم في " اثم " ما يتعلق بذلك. وفي " برص ": ما فعل ببرصيصا العابد. وفي غزوة حنين لما قصد شيبة بن عثمان رسول الله (صلى الله عليه وآله) من يمينه ويساره وخلفه ولم يتمكن منه، قال: يا شيب يا شيب ادن مني اللهم اذهب عنه الشيطان. قال شيبة: فنظرت إليه ولهو أحب إلي من سمعي وبصري - الخ [٩]. أقول: يستفاد منه شدة سلطنته على ابن آدم.
[١] جديد ج ١٤ / ١٧٩.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٦٢٤ و ٦٢٧، وج ٥ / ٣٩٧، وجديد ج ٦٣ / ٢٥٢ و ٢٣٩، وج ١٤ / ٢٧٠.
[٣] ط كمباني ج ٥ / ٣٩٧، وجديد ج ١٤ / ٢٧٠.
[٤] ط كمباني ج ٦ / ٥٩ و ٦١ و ٦٣، وجديد ج ١٥ / ٢٥٧ و ٢٦١ و ٢٦٩.
[٥] ط كمباني ج ٦ / ١١ و ١٢، وجديد ج ١٥ / ٤٤ و ٤٥.
[٦] ط كمباني ج ٦ / ١٢، وجديد ج ١٥ / ٤٧.
[٧] الكشي ص ١٩٦.
[٨] ط كمباني ج ٣ / ٣٨٢، وجديد ج ٨ / ٣١٥.
[٩] ط كمباني ج ٦ / ٣١١، وجديد ج ١٨ / ٦١.