مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٨٩
الله يقول الله: * (بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين) * [١]. باب أنهم حزب الله وبقيته وكعبته وقبلته [٢]. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): في حديث ولادة الرضا (عليه السلام) قال الكاظم (عليه السلام) لنجمة ام الرضا: خذيه فإنه بقية الله تعالى في أرضه [٣]. وفي رواية الباقر والصادق (عليهما السلام) أنه يقال في زيارة الحجة بن الحسن العسكري (عليه السلام): السلام عليك يا بقية الله في أرضه [٤]. وفي " امر " ما يتعلق بذلك. / بكر. طب الأئمة: عن الصادق، عن أبيه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: من أراد البقاء ولا بقاء فليخفف الرداء، وليباكر الغذاء، وليقل مجامعة النساء [٥]. وفي رواية اخرى نحوه وزاد: ويجيد الحذاء [٦]. والحذاء بالكسر النعل. وقيل: هنا كناية عن الزوجة. والرداء بالكسر ما يلبس فوق الثياب. وفي بعض الروايات فسر خفة الرداء بقلة الدين [٧]. أمالي الطوسي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث قال: أيها الناس إنا خلقنا وإياكم للبقاء لا للفناء. ولكنكم من دار تنقلون، فتزودوا لما أنتم صائرون إليه وخالدون فيه والسلام [٨]. الباقري (عليه السلام) في وصاياه: لا معصية كحب البقاء - الخ [٩]. ويأتي في " شقى ": أنه من الشقاء.
[١] ط كمباني ج ١١ / ٧٥ و ٩١، وج ٤ / ١٢٦، وجديد ج ١٠ / ١٥٤، وج ٤٦ / ٢٦٤ و ٣١٧.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ١٣٤، وجديد ج ٢٤ / ٢١١.
[٣] ط كمباني ج ١٢ / ٤، وجديد ج ٤٩ / ٩.
[٤] ط كمباني ج ١٣ / ٩ و ١٨٢ و ١٩٦. ويدل على ذلك ج ١١ / ٧٣، وج ٧ / ١٣٤، وج ٩ / ٢٥٦، وجديد ج ٣٧ / ٣٣٢، وج ٥١ / ٣٦، وج ٥٢ / ٣١٨ و ٣٧٣، وج ٤٦ / ٢٥٩، وج ٢٤ / ٢١٢.
[٥] ط كمباني ج ١٤ / ٥٤٥ و ٥٤٦، وجديد ج ٦٢ / ٢٦٢ و ٢٦٦ و ٢٦٧ مكررا.
[٦] ط كمباني ج ٢٣ / ٦٧، وج ١٤ / ٨٧٨، وجديد ج ٦٦ / ٣٤١، وج ١٠٣ / ٢٨٦.
[٧] ط كمباني ج ١٤ / ٨٧٨، وجديد ج ٦٦ / ٣٤١.
[٨] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٩١ و ٩٤، وجديد ج ٧٣ / ٩٦ و ١٠٦.
[٩] ط كمباني ج ١٧ / ١٦٢، وجديد ج ٧٨ / ١٦٥.