مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٨٦
لحوم البقر داء وألبانها دواء وأسمانها شفاء [١]. ومثله عن أبي جعفر (عليه السلام) [٢]. نداء العباس عم النبي بالذين فروا يوم حنين: يا أصحاب سورة البقرة إلى أين تفرون ؟ - الخ [٣]. ولعل مراده توبيخهم بقوله تعالى: * (فلما كتب عليهم القتال تولوا إلا قليلا منهم) *. بقع: إن البقعة المباركة في قوله تعالى: * (شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة) * كربلاء، والوادي الأيمن الفرات، والشجرة محمد (صلى الله عليه وآله) [٤]. ورجفة قبور البقيع وزلزلة المدينة في عهد عمر وفزعهم إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) وخروجه معهم إلى البقيع وضربه الأرض برجله وقوله: مالك ؟ - ثلاثا - فسكنت [٥]. فرحة الغري: عن الصادق (عليه السلام) قال: أربع بقاع ضجت إلى الله أيام الطوفان: البيت المعمور فرفعه الله، والغري، وكربلاء، وطوس [٦]. في النبوي (صلى الله عليه وآله): أحب البقاع إلى الله تعالى المساجد وأبغضها الأسواق [٧]. وتقدم في " ارض " ما يتعلق بذلك. بيان شر البقاع [٨].
[١] ط كمباني ج ٤ / ١١٨، وجديد ج ١٠ / ١١٥.
[٢] ط كمباني ج ١١ / ٧٤، وجديد ج ٤٦ / ٢٦٠.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ٦١٢، وجديد ج ٢١ / ١٥٦.
[٤] ط كمباني ج ٥ / ٢٢٢ و ٢٢٨ و ٢٥٤ و ٣٨٩، وج ١٤ / ٣٣٥، وج ٢٢ / ٣٦، وجديد ج ١٣ / ٢٥ و ٤٩ و ١٣٧، وج ١٤ / ٢٤٠، وج ٦٠ / ٢٠١، وج ١٠٠ / ٢٢٩.
[٥] ط كمباني ج ٩ / ٥٧٤، وجديد ج ٤١ / ٢٧٢.
[٦] ط كمباني ج ٢٢ / ٣٦ و ١٣٩ و ٢٢٥، وجديد ج ١٠٠ / ٢٣١، وج ١٠١ / ١٠٦، وج ١٠٢ / ٤٠.
[٧] ط كمباني ج ٢٣ / ٢٦ مكررا، وج ٤ / ٧٦، وجديد ج ٩ / ٢٨١، وج ١٠٣ / ٩٨.
[٨] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٢١، وجديد ج ٧٥ / ٣٨٠.