مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٧١
قال تعالى: * (لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا) *. النبوي (صلى الله عليه وآله): هم الخوارج [١]. وعن الباقر (عليه السلام): هم أصحاب الصحيفة [٢]. قال الباقر (عليه السلام): كان أبي مبطونا يوم قتل أبوه [٣]. طب الأئمة: عن ذريح قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إني لأجد في بطني قراقرا ووجعا. قال: ما يمنعك من الحبة السوداء فإن فيها شفاء من كل داء إلا السام [٤]. باب علاج البطن والزحير [٥]. باب الدواء لوجع البطن والظهر [٦]. ذكر الشراب الذي يمرء الطعام ويذهب بالقراقر والرياح من البطن [٧]. مكارم الأخلاق: عن ابن كثير قال: انطلق بطني فأمرني أبو عبد الله (عليه السلام) أن آخذ سويق الجاورس بماء الكمون ففعلت فأمسك بطني وعوفيت [٨]. ويأتي في " جرس "، وتقدم في " ارز " ما يتعلق بذلك. وفي " جوع ": ذم البطن الشبعان، وفي " حبب " ما يتعلق بذلك. / بعث. دعوات الرواندي: قال النبي (صلى الله عليه وآله): إياكم والبطنة فإنها مفسدة للبدن ومورثة للسقم ومكسلة عن العبادة [٩]. ويأتي في " حمى " و " شبع " ما يتعلق بذلك. الدعوات: أكل أمير المؤمنين (عليه السلام) من تمر دقل (أردء التمر) ثم شرب عليه الماء، وضرب يده على بطنه وقال: من أدخله بطنه النار فأبعده الله، ثم تمثل:
[١] ط كمباني ج ٨ / ٥٩٩، وجديد ج ٣٣ / ٣٣٨.
[٢] ط كمباني ج ٨ / ٢٧، وجديد ج ٢٨ / ١١٦.
[٣] ط كمباني ج ١٠ / ٢١٣، وجديد ج ٤٥ / ٩١.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٥٣٧. وقريب منه ص ٥٢٧، وجديد ج ٦٢ / ٢٢٧ و ١٧٧.
[٥] ط كمباني ج ١٤ / ٥٢٦، وجديد ج ٦٢ / ١٧٢.
[٦] ط كمباني ج ١٤ / ٥٣٠، وجديد ج ٦٢ / ١٩٤.
[٧] ط كمباني ج ١٤ / ٩١٨، وجديد ج ٦٦ / ٥٠٩.
[٨] ط كمباني ج ١٤ / ٨٦٤، وجديد ج ٦٦ / ٢٨١.
[٩] ط كمباني ج ١٤ / ٥٤٦، وجديد ج ٦٢ / ٢٦٦.