مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٣١
لذلك أيضا ما في البحار [١]. وفي دعوات المتسغفري عن أبي ذر أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: إذا آذاك البرغوث فخذ قدحا من ماء واقرأ عليه سبع مرات: * (وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدينا سبلنا ولنصبرن على ما آذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون) * ثم يقول: إن كنتم مؤمنين فكفوا شركم وأذاكم عنا، ثم ترشه حول فراشك فإنك تبيت آمنا من شرها [٢]. برق: عيون أخبار الرضا (عليه السلام)، معاني الأخبار: عن الرضا (عليه السلام) في قول الله عزوجل: * (هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا) * قال: خوف للمسافر وطمع للمقيم [٣]. كلمات المفسرين فيه [٤]. / برق. باب السحاب والمطر والبروق [٥]. تفسير العياشي: عن أبي بصير، عن الصادق (عليه السلام) في حديث قلت: فما البرق ؟ قال لي: تلك مخاريق الملائكة تضرب السحاب فتسوقه إلى الموضع الذي قضى الله فيه المطر [٦]. أمالي الصدوق، الكافي: عن الصادق (عليه السلام): ما برقت قط في ظلمة ليل ولا ضوء نهار إلا وهي ماطرة. بيان: يعني أن البرق يلزمه المطر وإن لم يمطر في كل موضع يلوح منه البرق [٧].
[١] ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ٢٠ - ٢٢، وجديد ج ٨٠ / ٨٧ - ٩٢.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٧٢٩، وجديد ج ٦٤ / ٣١٩.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٢٧٦، وجديد ج ٥٩ / ٣٧٧.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٢٧١، وج ٤ / ٦٠، وجديد ج ٩ / ٢١٥، وج ٥٩ / ٣٥٥.
[٥] ط كمباني ج ١٤ / ٢٦٨، وجديد ج ٥٩ / ٣٤٤.
[٦] جديد ج ٥٩ / ٣٧٩ و ٣٨٢، والبرهان، سورة الرعد ص ٥٢٠.
[٧] ط كمباني ج ١٤ / ٢٧٨، وجديد ج ٥٩ / ٣٨٣.