مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٢٦
النبوي الآخر في أن غسل الرأس والجسد بذلك يورث البرص [١]. علل الشرائع: عن الصادق (عليه السلام) في حديث: وإياك أن تدلك تحت قدمك بالخزف فإنه يورث البرص - الخبر [٢]. مكارم الأخلاق: عن الصادق (عليه السلام) قال: أكل الجرجير بالليل يورث البرص [٣]. وفي الرسالة الذهبية للرضا (عليه السلام) قال: واللبن والنبيذ الذي يشربه أهله إذا اجتمعا ولد النقرس والبرص [٤]. ويأتي في " جذم " و " بطخ " ما يتعلق بذلك. مناقب ابن شهرآشوب: خطب رسول الله (صلى الله عليه وآله) امرأة، فقال أبوها: إن بها برصا، ولم يكن بها برص، فقال: " فلتكن كذلك " فبرصت [٥]. ما يدفع البرص: مكارم الأخلاق: عن الصادق (عليه السلام) قال في مرق لحم البقر: يذهب بالبياض. وعن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن بني إسرائيل شكوا إلى موسى ما يلقون من البرص، فشكى ذلك إلى الله تعالى فأوحى الله إليه: مرهم فليأكلوا لحم البقر بالسلق [٦]. المحاسن: ثلاث روايات عن الباقر والصادق (عليهما السلام) بمعنى ذلك [٧]. باب دفع الجذام والبرص والبهق [٨]. باب الدعاء للجذام والبرص والبهق [٩]. وفي " دعا " ما يتعلق به.
[١] ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ٩٧، وجديد ج ٨١ / ٣١.
[٢] ط كمباني ج ١٦ / ٣ و ٦، وجديد ج ٧٦ / ٧٢ و ٨١.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٨٦٣، وجديد ج ٦٦ / ٢٣٧.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٥٥٨، وجديد ج ٦٢ / ٣٢١.
[٥] ط كمباني ج ٦ / ٣١٣، وجديد ج ١٨ / ٦٨.
[٦] ط كمباني ج ١٤ / ٨٣٣ و ٨٢٨، وجديد ج ٦٦ / ٩٧ و ٧٤.
[٧] ط كمباني ج ١٤ / ٨٥٨، وج ٥ / ٣٠٩، وجديد ج ١٣ / ٣٦٠، وج ٦٦ / ٢١٦.
[٨] ط كمباني ج ١٤ / ٥٣٤، وجديد ج ٦٢ / ٢١١.
[٩] ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ٢٠٣، وجديد ج ٩٥ / ٧٨.