مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣١٣
قال الصادق (عليه السلام): الحوك بقلة الأنبياء أما إن فيه ثمان خصال: يمرئ، ويفتح السدد، ويطيب الجشاء، ويطيب النكهة، ويشهي الطعام، ويسل الداء، وهو أمان من الجذام، إذا استقر في جوف الإنسان قمع الداء كله. أقول: الحوك: الباذروج. وقال أبو الحسن (عليه السلام): إني أحب أن أستفتح به الطعام، وأنه يفتح السدد، ويشهي الطعام، ويذهب بالسل - إلى أن قال: - اختم به طعامك، فإنه يمرئ ما قبل، كما يشهي ما بعد، ويذهب بالثقل، ويطيب الجشاء والنكهة. وفي المستدرك ثمان روايات في حسنه ومنافعه. وما يفيد ذلك [١]. الباذروج بفتح الذال المعجمة المشهور أنه الريحان الجبلي، وشبيه بالريحان البستاني إلا أن ورقه أعرض وكان أحب البقول إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله). / برأ. بذل: الإختصاص: فرات بن أحنف قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): تبذل لا تشهر، ووار شخصك لا تذكر، وتعلم واكتم، واصمت تسلم - الخبر [٢]. بيان: التبذل: ترك التزين. يأتي في " عزى ": مدح بذل الأموال فيهم. بذنج: الباذنجان للشاب والشيخ وينفي الداء ويصلح الطبيعة [٣]. طب النبي: قال (صلى الله عليه وآله): كل الباذنجان واكثر فإنها شجرة رأيتها في الجنة، فمن أكلها على أنها داء كانت داء، ومن أكلها على أنها شفاء كانت دواء [٤]. مكارم الأخلاق: أتى الكاظم (عليه السلام) لأصحابه بلحم مقلو فيه باذنجان فقال: كلوا * (بسم الله الرحمن الرحيم) * فإن هذا طعام كان يعجب الحسن بن علي (عليه السلام) [٥]. ويأتي في " طعم " تمام الخبر.
[١] ط كمباني ج ٦ / ١٥٩، وجديد ج ١٦ / ٢٦٨.
[٢] ط كمباني ج ١ / ٨٥ و ٨٠، وج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٢٨، وجديد ج ٢ / ٥٥ و ٣٧، وج ٧٥ / ٤١٠.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٥٥١، وجديد ج ٦٢ / ٢٨٥.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٥٥٣، وجديد ج ٦٢ / ٢٩٧.
[٥] ط كمباني ج ١٤ / ٨٧٠، وجديد ج ٦٦ / ٣٠٩.