مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣١٢
المحاسن: عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله: * (ولا تبذر تبذيرا) * قال: لا تبذروا ولاية علي (عليه السلام). بيان: يحتمل أن تكون كناية عن ترك الغلو والإسراف في القول فيه، وأن يكون أمرا بالتقية وترك الإفشاء عند المخالفين، والأول أظهر [١]. تفسير العياشي: عن جميل، عن إسحاق بن عمار في هذه الآية قال: لا تبذير في ولاية علي [٢]. في أن بذر كل شئ من الجنة أهبطه الله تعالى مع آدم من الجنة، كما قاله الصادق (عليه السلام) [٣]. بذرج: ما يتعلق بالباذروج: الكافي: عن الصادق (عليه السلام) قال: بقلة رسول الله (صلى الله عليه وآله) الهندباء، وبقلة أمير المؤمنين (عليه السلام) الباذروج، وبقلة فاطمة (عليها السلام) الفرفخ [٤]. الباذروج يفتح السدد، ويشهي الطعام، ويذهب بالسل، ويهضم الطعام، وكان يعجب أمير المؤمنين (عليه السلام) [٥]. طب الأئمة: عن الرضا (عليه السلام) قال: الباذروج لنا، والجرجير لبني امية [٦]. باب الباذروج [٧]. وفي [٨] ثلاث عشرة رواية في حسنه ومنافعه. ملخصها أنه أحب البقول إلى رسول الله ومنبته في الجنة.
[١] ط كمباني ج ٧ / ٢٤٩، وجديد ج ٢٥ / ٢٨٤.
[٢] ط كمباني ج ٩ / ١٠٢، وجديد ج ٣٦ / ١٠٦، والبرهان، سورة الإسراء ص ٦٠٢.
[٣] ط كمباني ج ٥ / ٥٦، وجديد ج ١١ / ٢٠٤.
[٤] ط كمباني ج ١٠ / ٢٧، وجديد ج ٤٣ / ٩٠.
[٥] ط كمباني ج ١٤ / ٥٥٠، وجديد ج ٦٢ / ٢٨٤.
[٦] ط كمباني ج ١٤ / ٨٦٣ و ٨٥٨، وجديد ج ٦٦ / ٢١٤ و ٢٣٧.
[٧] ط كمباني ج ١٤ / ٨٥٧، وجديد ج ٦٦ / ٢١٣.
[٨] الوسائل ج ١٧ / ١٤٦.