مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٨٩
أمالي الصدوق: قال الصادق (عليه السلام): عجبت لمن يبخل بالدنيا وهي مقبلة عليه، أو يبخل بها وهي مدبرة عنه، فلا الإنفاق مع الإقبال يضره، ولا الإمساك مع الإدبار ينفعه. وعنه (صلى الله عليه وآله): خصلتان لا تجتمعان في المسلم: البخل وسوء الخلق، وقال: لا يجتمع الشح والإيمان في قلب عبد أبدا. وفي الروايات أن الشح من الموبقات، والجنة حرام على الشحيح، وأنه أهلك جمعا كثيرا. ويأتي في " شيع ": أنه لا يكون في الشيعة بخيل. عن الصادق (عليه السلام) شاب سخي مرهق في الذنوب أحب إلى الله عزوجل من شيخ عابد بخيل. نهج البلاغة: البخل جامع لمساوي العيوب، وهو زمام يقاد به إلى كل سوء [١]. ويأتي في " جود " ما يتعلق بذلك. معاني الأخبار: عن الصادق (عليه السلام) قال: البخيل من بخل بالسلام. / بدأ. عن النبي (صلى الله عليه وآله): البخيل حقا من ذكرت عنده فلم يصل علي [٢]. ذم البخل بالعلم وأنه يلجم يوم القيامة بلجام من نار [٣]. علل الشرائع: عن أبي بصير قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): كان رسول الله يتعوذ من البخل ؟ فقال: نعم يا أبا محمد في كل صباح ومساء. ونحن نتعوذ بالله من البخل، الله يقول: * (ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون) * وسأخبرك عن عاقبة البخل، إن قوم لوط كانوا أهل قرية أشحاء على الطعام، فأعقبهم البخل داء لا دواء له في فروجهم - إلى آخره [٤]. العلوي (عليه السلام) قال لرجل عاب عليه كثرة عطائه: لا كثر الله في المؤمنين ضربك
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٤٤، وجديد ج ٧٣ / ٣٠٧.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٤٤، وج ١٩ كتاب الدعاء ص ٧٨، وجديد ج ٧٣ / ٣٠٥، وج ٩٤ / ٥٥.
[٣] ط كمباني ج ١ / ٨٥، وجديد ج ٢ / ٥٤.
[٤] ط كمباني ج ٥ / ١٥٢، وجديد ج ١٢ / ١٤٧.