مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥١
تأويل الصلاة وأجزائها [١]. تأويل الأذان والإقامة [٢]. ذم تأويل الروايات: بصائر الدرجات: عن الصادق (عليه السلام) قال: إن العلماء ورثة الأنبياء - إلى أن قال: - فانظروا علمكم هذا عمن تأخذونه، فإن فينا أهل البيت في كل خلف عدولا، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتهال المبطلين، وتأويل الجاهلين [٣]. الخصال: النبوي (صلى الله عليه وآله): إنما الخوف على امتي من بعدي ثلاث خصال: أن يتأولوا القرآن على غير تأويله، أو يتبعوا زلة العالم، أو يظهر فيهم المال حتى يطغوا ويبطروا، وسأنبئكم المخرج من ذلك: أما القرآن فاعملوا بمحكمه وآمنوا بمتشابهه. وأما العالم فانتظروا فئته ولا تتبعوا زلته. وأما المال فإن المخرج منه شكر النعمة وأداء حقه [٤]. / أوى. مدح العلم بتأويل القرآن وأنه الأفضل بعد الإيمان [٥]. الروايات الكثيرة في أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان يقاتل على التنزيل وعلي (عليه السلام) يقاتل على التأويل [٦]. ما ذكره أرباب التأويل في تأويل المنامات [٧].
[١] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٢٣ و ٣٣٠ و ٣٥٥ و ١٦٧ و ١٩٩، وجديد ج ٨٢ / ٢٧٠، وج ٨٤ / ٣٨٠ و ١٣١ و ٢٥٣، وج ٨٥ / ١٠٣.
[٢] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ١٦٧، وجديد ج ٨٤ / ١٣١.
[٣] ط كمباني ج ١ / ٩٣ و ١٠٩، وجديد ج ٢ / ٩٢. وقريب منه الصادقي النبوي صلوات الله عليهما ص ٩٣ و ١٥١، وط كمباني ج ٩ / ١٦٢، وج ١ / ١١٩ و ١٦٤. وما يتعلق بذلك. جديد ج ٢ / ٣٠٩، وج ٣٦ / ٣٧٣.
[٤] ط كمباني ج ١ / ٨١. ونحوه ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢٣٥، وجديد ج ٢ / ٤٢، وج ٧٢ / ٦٣.
[٥] ط كمباني ج ١ / ٦٧، وجديد ج ١ / ٢١٧.
[٦] ط كمباني ج ٨ / ٤٥٥ و ٤٥٦، وجديد ج ٣٢ / ٢٩٩ - ٣٠١.
[٧] ط كمباني ج ١٤ / ٤٥٠، وجديد ج ٦١ / ٢١٩.