مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٢٨
للذين تابوا) * من ولاية الطواغيت الثلاثة ومن بني امية - إلى أن قال: - * (ان الذين كفروا) * يعني بني امية * (ينادون) * - الآية [١]. ويأتي في " عرش ": تتمة الرواية. باب ما ورد في لعن بني امية وبني العباس [٢]. عن كامل البهائي: أن امية كان غلاما روميا لعبد شمس فلما ألقاه كيسا فطنا أعتقه وتبناه، فقيل: امية بن عبدشمس [٣]. - وكان ذلك دأب العرب وبمثل ذلك نصب العوام أبو الزبير إلى خويلد - فبنو امية ليسوا من قريش وإنما لحقوا ولصقوا بهم، ويصدق ذلك قول أمير المؤمنين (عليه السلام) في كتابه إلى معاوية: ليس المهاجر كالطليق، ولا الصريح كاللصيق، ولم ينكره معاوية [٤]. الكافي: أن الشهوة نزعها الله تعالى من رجال بني امية وشيعتهم وجعلها في نسائهم، وعكس في بني هاشم [٥]. نهج البلاغة: قال (عليه السلام): ألا إن أخوف الفتن عندي عليكم، فتنة بني امية، فإنها فتنة عمياء مظلمة - الخ [٦]. من كلام الحسن بن علي (عليه السلام) في ذم بني امية: ولو لم يبق لبني امية إلا عجوز درداء، لبغت دين الله عوجا. وهكذا قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) [٧]. الخصال: في حديث فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام): وأما الرابعة والخمسون فإني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: يا علي سيلعنك بنو امية ويرد عليهم ملك بكل لعنة ألف لعنة فإذا قام القائم (عليه السلام) لعنهم أربعين سنة - الخبر [٨].
[١] ط كمباني ج ٧ / ٧٥، وجديد ج ٢٣ / ٣٦٣ و ٣٦٤.
[٢] ط كمباني ج ٨ / ٣٧٧، وجديد ج ٣١ / ٥٠٧.
[٣] ط كمباني ج ٨ / ٣٨٣، وجديد ج ٣١ / ٥٤٣.
[٤] ط كمباني ج ٨ / ٥٤٦، وجديد ج ٣٣ / ١٠٥.
[٥] ط كمباني ج ٨ / ٣٨١، وجديد ج ٣١ / ٥٣٢.
[٦] ط كمباني ج ٨ / ٦٩٣، وج ٩ / ٥٩٣، وجديد ج ٤١ / ٣٤٩، وج ٣٤ / ١١٧.
[٧] ط كمباني ج ١٠ / ١١٠، وجديد ج ٤٤ / ٤٣.
[٨] ط كمباني ج ٨ / ٣٦٧، وجديد ج ٣١ / ٤٤٣.