مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢١٣
قال: فحبنا أهل البيت الإيمان [١]. ومنها: في الحجرات: * (ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان) *. تفسير فرات بن إبراهيم: عن الباقر (عليه السلام): حبنا إيمان وبغضنا كفر، ثم قرأ هذه الآية * (ولكن الله حبب إليكم الإيمان) * - الآية. وقريب منه كلام محمد بن الحنفية [٢]. وسيأتي في " أنس " و " بغض " ما يتعلق بذلك. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) في حديث قال: وقوله تعالى: * (حبب اليكم الإيمان وزينه في قلوبكم) * يعني أمير المؤمنين (عليه السلام) * (وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان) * الأول والثاني والثالث [٣]. ومنها: قوله في المائدة: * (ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله) * يعني بالولاية، كما قاله الباقر (عليه السلام) [٤]. ومنها: قوله تعالى في التوبة: * (لا تتخذوا آبائكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان) *. مناقب ابن شهرآشوب: عن أبي حمزة، عن الباقر (عليه السلام) في هذه الآية قال: فإن الإيمان ولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام) [٥]. باب أن أمير المؤمنين (عليه السلام) أسبق الناس في الإسلام والإيمان [٦]. فيه: أن برد إيمانه وصل إلى قلب جبرئيل [٧].
[١] ط كمباني ج ٧ / ٨١، وجديد ج ٢٣ / ٣٨٩، والبرهان ص ١١٠١.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ٧٦، وج ٩ / ٤١٢، وجديد ج ٢٣ / ٣٦٨، وج ٣٩ / ٢٩٣.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ٧٩، وج ٩ / ٦٥، وج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٥، وجديد ج ٢٣ / ٣٧٩، وج ٣٥ / ٣٣٦، وج ٦٧ / ٥١.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٦، وج ٩ / ٦٦، وجديد ج ٣٥ / ٣٤٠، وج ٧٢ / ٩٨، والبرهان ص ٢٧٤.
[٥] ط كمباني ج ٩ / ٦٦، وجديد ج ٣٥ / ٣٤٠، والبرهان ص ٤١٣.
[٦] ط كمباني ج ٩ / ٣٠٩، وجديد ج ٣٨ / ٢٠١.
[٧] ط كمباني ج ٩ / ٣٢٠، وجديد ج ٣٨ / ٢٤٨.