مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٩٦
باب الاستدلال بولايته واستنابته في الامور على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام) وخلافته [١]. باب عقاب من ادعى الإمامة بغير حق، أو رفع راية جور، أو أطاع إماما جائرا [٢]. كلمات الطبرسي في الاستدلال لإمامة أئمة الهدى (عليهم السلام) في كتابه أعلام الورى مذكورة في البحار [٣]. ملخص كلمات الطبرسي في إعلام الورى لإثبات إمامة الأئمة (عليهم السلام) وهو في امور: الأول: ما ظهر منهم العلوم التي تفرقت في العالم منها: خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) في أبواب التوحيد، والكلام، وعلوم الدين، وأحكام الشريعة، وتفسير القرآن، واصول الإعراب، ومعاني اللغات، وطب الأبدان ما استفاد منه الأطباء، وعلم النجوم وعلم الآثار. ومنها: ما ظهر عن الباقر والصادق (عليهما السلام) لما تمكنا من الإظهار، واشتغل الأشرار بالأشرار، وزالت التقية في الجملة عنهما، فروى الناس عنهما علوم التوحيد والكلام وتفسير القرآن وقصص الأنبياء والمغازي والسير وغير ذلك. وكان يرد على الصادق (عليه السلام) أربعة آلاف نفر وصنف وألف من جواباته أربعمائة أصل المعروفة بكتب الاصول. ومنها: ما انتشر من مولانا الرضا (عليه السلام) مجالسه مع أهل المقالات والأديان المختلفة، وثبت عند العقول أن الأعلم الأفضل أولى بالإمامة من المفضول وقد بين الله سبحانه بقوله: * (أفمن يهدي الى الحق أحق أن يتبع أم من لا يهدي إلا أن يهدى) *، وقوله: * (هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) *.
[١] ط كمباني ج ٩ / ٢٧٦، وجديد ج ٣٨ / ٧٠.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ٢٠٩، وجديد ٢٥ / ١١٠.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ٤٣٠، وجديد ج ٢٧ / ٣٣٨.