مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٩٣
الأخبار الدالة على أن المراد بقوله تعالى: * (امة وسطا) * في قوله تعالى: * (وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس) * أئمة الدين (عليهم السلام) [١]. الأخبار الدالة على أن المراد من الامة في قوله تعالى: * (كنتم خير امة اخرجت للناس) * الأئمة (عليهم السلام) وهم المعنيون بقوله تعالى: * (وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا) * [٢]. ما يدل على أن المراد بالامة في قوله تعالى: * (وان هذه امتكم امة واحدة) * آل محمد (عليهم السلام) [٣]. إعلام الدين: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تزال هذه الامة بخير تحت يد الله وفي كنفه ما لم يمال قراؤها امراؤها، ولم يزك صلحاؤها فجارها، ولم يمال أخيارها أشرارها، فإذا فعلوا ذلك رفع الله تعالى يده عنهم، وسلط عليهم جبابرتهم، فساموهم سوء العذاب، وضربهم بالفاقة والفقر، وملأ قلوبهم رعبا [٤]. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): النبوي (صلى الله عليه وآله): لا تزال امتي بخير ما تحابوا وتهادوا وأدوا الأمانة واجتنبوا الحرام، وقروا الضيف، وأقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، فإذا لم يفعلوا ذلك إبتلوا بالقحط والسنين [٥]. يأتي في " زمن ": ما يأتي على الامة في آخر الزمان، وفي " جرى ": أنه يجري في هذه الامة كل ما جرى على الامم السالفة، وفي " كتب ": ما يتعلق بام الكتاب، وفي " مكك ": أن مكة ام القرى، والنبي (صلى الله عليه وآله) امي أي من أهل ام القرى،
[١] ط كمباني ج ٧ / ٦٩ - ٧٣ و ١٢٣، وج ٦ / ٧٨٠ و ١٧٨، وجديد ج ١٦ / ٣٥٧، وج ٢٢ / ٤٤١، وج ٢٣ / ٣٣٤ - ٣٥٣، وج ٢٤ / ١٥٧، والبرهان، سورة البقرة ص ١٠١ و ١٠٢.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ١٢٢ و ١٢٣، وجديد ج ٢٤ / ١٥٣ - ١٥٨، والبرهان ص ١٩٠.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ١٢٢ و ١٢٣، وجديد ج ٢٤ / ١٥٥ و ١٥٨، والبرهان، سورة المؤمنون ص ٧٢١.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٢١، وجديد ج ٧٥ / ٣٨١.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٤٩ و ١١١ و ١١٣ و ١١٤، وج ٢٠ / ٥، وج ١٨ كتاب الصلاة ص ٦، وجديد ج ٧٥ / ١١٥، وج ٧٤ / ٣٩٢ و ٤٠٠، وج ٩٦ / ١٤، وج ٨٢ / ٢٠٧.