مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٩١
الحسن والحفظ [١]. باب إفتراق الامة بعد النبي (صلى الله عليه وآله) على ثلاث وسبعين فرقة [٢]. سائر الروايات الكثيرة الدالة على افتراق الامة بثلاث وسبعين فرقة وكلهم في النار إلا فرقة واحدة تنجو، وهم الذين قال الله تعالى فيهم: * (وممن خلقنا امة يهدون بالحق وبه يعدلون) * وهم الأئمة (عليهم السلام) وأتباعهم [٣]. ويأتي في " فرق " ما يتعلق بذلك. وروايات العامة في ذلك [٤]. ما يتعلق بهذه الآية وأنها نزلت في آل محمد (عليهم السلام) وشيعتهم [٥]. وهذه الآية مع الروايات الواردة من طريق الخاصة والعامة المتضمنة لما سبق في البرهان [٦]. ما يتعلق بقوله تعالى: * (ومن قوم موسى امة يهدون بالحق وبه يعدلون) * وأخلاقهم وسيرتهم وبيان المراد منهم وكلمات المفسرين فيه [٧]. الأخبار الواردة فيه [٨]. تفسير قوله تعالى: * (كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين) * - الآية [٩].
[١] ط كمباني ج ٦ / ٧٨٠، وجديد ج ٢٢ / ٤٤٣.
[٢] ط كمباني ج ٨ / ٢، وجديد ج ٢٨ / ٢.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ١٢١ و ١٢٠، وج ٨ / ١٥٤ و ١٩٦ و ٢٣٩ و ٢ و ٣، وج ٩ / ١٥٣، وج ١٤ / ٧٨، وج ٤ / ١١٨، وجديد ج ٢٤ / ١٤٤ و ١٤٦، وج ٢٨ / ٣ و ٤، وج ٢٩ / ٤٦٦، وج ٣٠ / ٧٦ و ٣٣٧، وج ٣٦ / ٣٣٦، وج ٥٧ / ٣١٨، وج ١٠ / ١١٤.
[٤] ط كمباني ج ٩ / ١١٨، وجديد ج ٣٦ / ١٨٦.
[٥] ط كمباني ج ٧ / ١٢٠ و ٣، وجديد ج ٢٤ / ١٤٤، وج ٢٣ / ٥.
[٦] البرهان، سورة الأعراف ص ٣٧٨.
[٧] ط كمباني ج ٥ / ٢٦٣ و ١٥٩، وج ١٤ / ٧٨ و ٨٥، وجديد ج ١٣ / ١٧٢، وج ١٢ / ١٧٦، وج ٥٧ / ٣١٧ و ٣٤٧.
[٨] ط كمباني ج ٥ / ١٥٩ و ١٦٤ و ٦٦، وج ٧ / ٢٧٠، وج ٨ / ٣ مكررا، وج ١٤ / ٨١، وج ١٣ / ١٩٠ و ٢٢٣، وج ١١ / ٦٨ مكررا، وجديد ج ١٢ / ١٧٦ و ١٩٢، وج ١١ / ٢٤٣، وج ٢٥ / ٣٧٠، وج ٢٨ / ٤، وج ٥٧ / ٣٢٨، وج ٥٢ / ٣٤٦، وج ٥٣ / ٩١، وج ٤٦ / ٢٤٢، والبرهان ص ٣٧١.
[٩] ط كمباني ج ٥ / ٤ و ٨، وجديد ج ١١ / ٩ و ٢٤.