مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٨٦
باب الحرص وطول الأمل [١]. أمم: فضل امة محمد (صلى الله عليه وآله) في ألواح موسى، وقول موسى: رب اجعلني من امة أحمد [٢]. دعاء إلياس: اللهم اجعلني من الامة المرحومة المغفورة [٣]. علل الشرائع، عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن العسكري، عن آبائه، عن الرضا (عليهم السلام) في حديث مناجاة موسى قال: يا رب فإن كان محمد وأصحابه كما وصفت فهل في امم الأنبياء أفضل عندك من امتي ؟ ظللت عليهم الغمام، وأنزلت عليهم المن والسلوى، وفلقت لهم البحر. فقال الله جل جلاله: يا موسى أما علمت أن فضل امة محمد على جميع الامم كفضله على جميع خلقي ؟ فقال موسى: يا رب ليتني كنت أراهم ؟ فأوحى الله عزوجل إليه: يا موسى إنك لن تراهم - إلى أن قال: - أفتحب أن اسمعك كلامهم ؟ - إلى أن قال: فنادى ربنا عزوجل: يا امة محمد، فأجابوه كلهم وهم في أصلاب آبائهم وأرحام امهاتهم: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لبيك، قال: فجعل الله عزوجل تلك الإجابة منهم شعار الحج. ثم نادى ربنا عز وجل: يا امة محمد إن قضائي عليكم أن رحمتي سبقت غضبي، وعفوي قبل عقابي، فقد استجبت لكم من قبل أن تدعوني، وأعطيتكم من قبل أن تسألوني، من لقيني منكم بشهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله صادق في أقواله محق في أفعاله، وأن علي بن أبي طالب أخوه ووصيه من بعده ووليه، ويلتزم طاعته كما يلتزم طاعة محمد، وأن أولياءه المصطفين المطهرين الميامين بعجائب آيات الله ودلائل حجج الله من بعدهما
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٠٥، وجديد ج ٧٣ / ١٦٠.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٧٨، وج ٧ / ٣٣٨، وج ٥ / ٢٦٣ و ٢٩٦، وج ٦ / ١٧٧، وجديد ج ٥٧ / ٣١٧، وج ٢٦ / ٢٦٧، وج ١٣ / ٣٠١ و ١٧٣، وج ١٦ / ٣٥٤.
[٣] ط كمباني ج ٥ / ٣١٩، وج ٦ / ٢٦٨، وجديد ج ١٣ / ٤٠١، وج ١٧ / ٣٠١.