مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٨٢
بصائر الدرجات: عن الباقر (عليه السلام) في حديث شريف قال: فمن عرفنا ونصرنا وعرف حقنا وأخذ بأمرنا فهو منا وإلينا [١]. ويأتي في " تبع " و " خلف " و " طوع " و " مسك " ما يتعلق به. الكاظمي (عليه السلام): جميع امور الأديان أربعة: أمر لا اختلاف فيه وهو إجماع الامة على الضرورة التي يضطرون إليها، والأخبار المجمع عليها، وهي الغاية المعروض عليها كل شبهة، والمستنبط منها كل حادثة، وأمر يحتمل الشك والإنكار فسبيله استنصاح أهله لمنتحليه بحجة من كتاب الله مجمع على تأويلها، وسنة مجمع عليها لا اختلاف فيها، أو قياس تعرف العقول عدله - الخ [٢]. وتقدم في " اصل ": الإشارة إلى مواضع الرواية. يستفاد مما تقدم معاني للأمر: الأول: الشئ، الثاني: الأمر في مقابل النهي، الثالث: الدين. الرابع: الإمامة والأئمة (عليهم السلام). ففي خبر طارق في وصف الإمام، قال أمير المؤمنين (عليه السلام): والإمام يا طارق، بشر ملكي وجسد سماوي وأمر إلهي وروح قدسي - إلى أن قال: - فهم سر الله المخزون وأوليائه المقربون وأمره بين الكاف والنون (لا بل هم الكاف والنون - خ ل) - الخ [٣]. وعن إكمال الدين، عن ابن مهزيار، عن القائم (عليه السلام) أنه قال في قوله تعالى: * (اتاها امرنا ليلا أو نهارا) * - الآية. نحن أمر الله عزوجل وجنوده. الخامس: إمارة علي (عليه السلام)، كما تقدم في ذيل قوله تعالى: * (ليس لك من الأمر شئ) *. السادس: قيام القائم (عليه السلام)، كما تقدم في قوله تعالى: * (اتى أمر الله) * - الآية. أمص: المحاسن: عن سعد بن سعد، قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن الآمص،
[١] ط كمباني ج ٧ / ٣٣٤. وقريب من ذلك ج ١٣ / ١٣٦، وجديد ج ٢٦ / ٢٤٩، وج ٥٢ / ١٢٣.
[٢] ط كمباني ج ٤ / ١٤٨، وجديد ج ١٠ / ٢٤٤.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ٢٢٣، وجديد ج ٢٥ / ١٧٢ و ١٧٣.