مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٦٠
وأن الله عزوجل أكرم من أن يرزقهم شيئا ثم يعذبهم عليه حتى يفرغوا منه [١]. في أن الأكلة الواحدة في الجنة بمقدار أكله في الدنيا [٢]. ما يدل على جواز الأقران بين أكل الثمار (٣). ومن دخل بيت أخيه المسلم العارف فأتاه بشئ لا يعرفه يجوز له أكله وشربه لما في البحار (٤). وفي روايات أن في المائدة إثنتى عشرة خصلة ينبغي للرجل المسلم أن يتعلمها: أربع منها فريضة وهي: المعرفة بما يأكل، والتسمية، والشكر، والرضا، وأربع منها سنة وهي: غسل اليدين، والجلوس على اليسرى، والأكل بثلاث أصابع، ومص الأصابع، وأربع منها أدب، وهي: أن يأكل مما يليه، وتصغير اللقمة، والمضغ الشديد، وقلة النظر في وجوه الناس (٥). باب جوامع ما يحل وما يحرم من المأكولات والمشروبات (٦). باب علل تحريم المحرمات من المأكولات والمشروبات (٧) ويأتي في " حرم ": مدح ترك الحرام، وما يحرم من الحيوان. باب أكل أموال الظالمين وقبول جوائزهم (٨). باب ذم كثرة الأكل والأكل على الشبع والشكاية عن الطعام (٩). يأتي في " جوع "، و " شبع " ما يتعلق بذلك. وفي " معا ": النبوي (صلى الله عليه وآله): المؤمن يأكل في معا واحد - الخ.
[١] ط كمباني ج ١٤ / ٨٧٢، وجديد ج ٦٦ / ٣١٧.
[٢] ط كمباني ج ٣ / ٣٤٣، وجديد ج ٨ / ١٨٢. (٣ و ٤) ط كمباني ج ٤ / ١٥٣، وجديد ج ١٠ / ٢٦٩، وص ٢٧٤. (٥) ط كمباني ج ١٤ / ٨٩٥، وجديد ج ٦٦ / ٤١٣. (٦) ط كمباني ج ١٤ / ٧٥٣، وجديد ج ٦٥ / ٩٢. (٧) ط كمباني ج ١٤ / ٧٧١، وجديد ج ٦٥ / ١٦٢. (٨) ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٢١، وجديد ج ٧٥ / ٣٨٢. (٩) ط كمباني ج ١٤ / ٨٧٤، وجديد ج ٦٦ / ٣٢٥.