مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٤٨
التهذيب: عن أبي الحسن (عليه السلام) في حديث: إذا اجتمعت سنة وفريضة بدئ بالفرض [١]. قرب الإسناد: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: لا غلظ على مسلم في شئ [٢]. غوالي اللئالي: روى إسحاق بن عمار، عن الصادق (عليه السلام): أن عليا (عليه السلام) كان يقول: إبهموا ما أبهمه الله [٣]. تمام الرواية [٤]. ورواه في التهذيب [٥] مسندا عنه مثله. الخصال: عن الصادق (عليه السلام) في المغمى عليه، قال: ألا أخبرك بما يجمع لك هذا وأشباهه، كلما غلب الله عزوجل عليه من أمر فالله أعذر لعبده. وزاد غيره أن أبا عبد الله (عليه السلام) قال: وهذا من الأبواب التي يفتح كل باب منها ألف باب [٦]. المحاسن: عن الصادق (عليه السلام)، قال: الناس مأمورون ومنهيون، ومن كان له عذر عذره الله تعالى [٧]. العلوي (عليه السلام): من كان على يقين فأصابه شك فليمض على يقينه، فإن اليقين لا يدفع بالشك [٨]. ويأتي في " يقن ": سائر الروايات المربوطة به. التهذيب: عن عبد الله بن سنان قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) وأنا حاضر إني أعير الذمي ثوبي وأنا أعلم أنه يشرب الخمر ويأكل لحم الخنزير فيرده علي، فأغسله قبل أن اصلي فيه ؟ فقال أبو عبد الله (عليه السلام): صل فيه ولا تغسله من أجل ذلك فإنك أعرته إياه وهو طاهر ولم تستيقن أنه نجسه، فلا بأس أن تصلي فيه حتى تستيقن أنه نجسه.
[١] ط كمباني ج ١ / ١٥٥، وجديد ج ٢ / ٢٧٨.
[٢] ط كمباني ج ٣ / ٨٣، وجديد ج ٥ / ٣٠٠.
[٣] ط كمباني ج ١ / ١٥٤، وجديد ج ٢ / ٢٧٢.
[٤] ط كمباني ج ٢٣ / ٩٦، وجديد ج ١٠٤ / ٢٠.
[٥] التهذيب ج ٧ / ٢٧٣.
[٦] ط كمباني ج ٣ / ٨٣، وج ١ / ١٥٤، وجديد ج ٥ / ٣٠٠، وج ٢ / ٢٧٢ و ٢٧٣ مكررا.
[٧] ط كمباني ج ٣ / ٨٣، وجديد ج ٥ / ٣٠١.
[٨] ط كمباني ج ١ / ١٥٣، وجديد ج ٢ / ٢٧٢.