مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٤
وتدقيق فيه، وكان يعطيه أهمية خاصة وعلى الأخص ما فيه من تحقيقات رجالية جديدة. الف - حكيم بن جبلة العبدي: وهو اسم أحد الرواة في كتب الشيعة، لقبه أغلب الرجاليين بعنوان الرجل الصالح، وهو لقب ورد في كتب السير، كما ذكره المحدث النوري في مستدرك الوسائل (ج ٣ / ٧٩٥) نقلا عن " الدرجات الرفيعة " وأورد فيه أدلة وقرائن على صحة هذا القول. اما الرجالي العظيم الشأن أي المرحوم آية الله النمازي قد ذكر في الجزء الثالث من مستدرك السفينة الطبعة الاولى (ص ٥٢) قائلا: حكيم بن جبلة العبدي: من أصحاب الرسول وأمير المؤمنين صلوات الله عليهما. هو الرجل الصالح بشهادة أمير المؤمنين (عليه السلام)، كما في البحار [١]. حارب طلحة والزبير قبل قدوم أمير المؤمنين بالبصرة وقتلاه، واعترضا على أمير المؤمنين بقولهما: استبددت برأيك عنا ورفضتنا رفض التريكة وملكت أمرك الأشتر وحكيم بن جبلة وغيرهما من الأعراب - إلى آخره [٢]. يستفاد من ذلك قوة إيمانه وكماله وأنه من رؤساء الشيعة، ولا نحتاج إلى إثبات صلاحه إلى الإستشهاد بقول ابن الأثير وغيره. ويدل على مدحه ما في الغدير [٣] وثناء أمير المؤمنين (عليه السلام) عليه بقوله: دعا حكيم دعوة سميعة * نال بها المنزلة الرفيعة - إلى آخره. وتمامه في الغدير [٤]. ب - يونس بن ظبيان: عده العلامة الحلي من الضعفاء وأورد قول النجاشي في تضعيفه [٥]، ولكن
[١] ط كمباني ج ٨ / ٢٦ و ٤١١، وجديد ج ٢٨ / ١١٣، وج ٣٢ / ٩٢.
[٢] ط كمباني ج ٨ / ٣٩٥، وجديد ج ٣٢ / ٢٤.
[٣] كتاب الغدير ط ٢ ج ٩ / ١٤٨ و ١٦٨ و ١٨٦.
[٤] الغدير ج ٩ / ١٨٦.
[٥] خلاصة الأقوال ص ٢٦٦.