مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٣٢
إسرائيل عبد الله لأن الإسراء هو عبد، وإيل هو الله عزوجل. وروي في خبر آخر: أن الإسراء هو القوة وإيل هو الله عزوجل. فمعنى إسرائيل قوة الله عزوجل [١]. يأتي في " وسى ": الحديث النبوي (صلى الله عليه وآله): أول نبي من بني إسرائيل موسى وآخرهم عيسى. وفي مسائل ابن سلام بين موسى وعيسى ألف نبي. فتأويل إسرائيل برسول الله (صلى الله عليه وآله) ممكن لأنه أول العابدين وأشرف المخلوقين. تفسير العياشي: في النبوي (صلى الله عليه وآله) أنا عبد الله إسمي أحمد وأنا عبد الله وإسمي إسرائيل - الخبر. وفيه عن الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى: * (يا بني اسرائيل) * قال: هي خاصة بآل محمد (عليهم السلام) [٢]. أقول: المراد قوله تعالى: * (يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين) * وذيل الآية قرينة واضحة على التأويل المذكور في الروايتين. وهذه الروايات في البرهان [٣]. وفي مقدمة البرهان أوله بأمير المؤمنين (عليه السلام) أيضا، ثم قال: ويؤيده ما في زيارة صفوان لعلي (عليه السلام) عن الصادق (عليه السلام) من قوله: علي إسرائيل الامة. إنتهى ما يتعلق بظاهره [٤]. باب نوادر أخبار بني إسرائيل [٥]. في أن بني إسرائيل الصغير منهم والكبير كانوا يمشون بالعصا مخافة أن يختال أحد في مشيته [٦]. أسس: روضة الواعظين: ابن عباس: أساس الدين بني على
[١] جديد ج ١٢ / ٢٦٥ و ٢٨٤، وط كمباني ج ٥ / ١٨٧ و ١٨٢.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ١٧٨، وجديد ج ٢٤ / ٣٩٧.
[٣] البرهان ص ٦٠.
[٤] ط كمباني ج ٤ / ٥١ و ٨٣، وجديد ج ٩ / ١٧٨ و ٣١١.
[٥] ط كمباني ج ٥ / ٤٤٧. وجديد ج ١٤ / ٤٨٦.
[٦] ط كمباني ج ٥ / ٤٤٩، وجديد ج ١٤ / ٤٩٤.