مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٣٠
الأسد الذي دل الكميت على الطريق الذي فيه نجاته من أعدائه الذين أرادوا إهلاكه [١]. مناقب ابن شهرآشوب، الخرائج، الإرشاد: الأسد الذي شكا إلى الكاظم (عليه السلام) عند خروجه من المدينة إلى بعض ضياعه عسر الولادة على لبوته، وسأله الدعاء ليفرج عنها ففعل فدعا الأسد ألا يسلط الله عليه وعلى ذريته وشيعته شيئا من السباع [٢]. خبر الأسد الذي دفعه أمير المؤمنين (عليه السلام) عن أخيه المؤمن [٣]. في رواية الأربعمائة، قال (عليه السلام): من خاف منكم الأسد على نفسه أو غنمه فليخط عليها خطة، وليقل: اللهم رب دانيال والجب ورب كل أسد مستأسد إحفظني واحفظ غنمي [٤]. أقول: في النبوي المروي في الجعفريات [٥] قال: يقول الأسد: اللهم لا تسلطني على أحد من أهل المعروف. وفي " ستت ": خبر السجاد (عليه السلام)، الناس على ست طبقات: أسد - الخ. حيلة أسد الذباب في صيد الذباب، كما في توحيد المفضل [٦]. أسر: تفسير قوله تعالى: * (يا ايها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى) * - الآية [٧]. ما يتعلق بقوله تعالى: * (ماكان لنبي ان يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض) * [٨].
[١] ط كمباني ج ١١ / ٢٠١، وجديد ج ٤٧ / ٣١٩.
[٢] ط كمباني ج ١١ / ٢٤٧، وجديد ج ٤٨ / ٥٧.
[٣] ط كمباني ج ٩ / ٥١٢، وجديد ج ٤١ / ١٩.
[٤] ط كمباني ج ٤ / ١١٤، وج ٥ / ٤٢٢، وجديد ج ١٠ / ٩٧، وج ١٤ / ٣٧٨.
[٥] الجعفريات ص ١٥٢.
[٦] ط كمباني ج ٢ / ٣٢، وجديد ج ٣ / ١٠٢.
[٧] ط كمباني ج ٦ / ٤٥٧ و ٤٧٠، وجديد ج ١٩ / ٢٤٢ و ٣٠١.
[٨] ط كمباني ج ٨ / ٧٤٧، وجديد ج ٣٤ / ٣٨٦.