مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٢٢
بصائر الدرجات: عن الصادق (عليه السلام) قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله) يوما لأصحابه: حياتي خير لكم ومماتي خير لكم. قال: فقالوا: يا رسول الله (صلى الله عليه وآله) هذا حياتك نعم، فكيف مماتك ؟ قال: إن الله حرم لحومنا على الأرض أن تطعم منها شيئا [١]. في أن الارضة دبت في عصا سليمان، فلما أكلت جوفها إنكسرت العصا وخر سليمان على وجهه فشكرت الجن صنيعها، فلأجل ذلك لا توجد الارضة في مكان إلا وعندها ماء وطين [٢]. بيان ذلك [٣]. قضاياها مع سليمان [٤]. وهي التي سلطها الله تعالى على الصحيفة القاطعة، فأكلت جميع ما فيها إلا كلمة بسمك اللهم، كما يأتي في " صحف ". عن القزويني أنه إذا أتى عليها سنة نبت لها جناحان يطير بهما، والنمل عدو لها وهو أصغر منها فيأتيها من خلفها فيحملها ويمشي بها إلى حجره وإذا أتاها مستقبلا لا يغلبها لأنها تقاومه. انتهى. أرق: لدفع الأرق [٥]. الأرق: محركة السهر. ويأتي في " سهر ". أرك: قوله تعالى: * (على الأرائك ينظرون) *. الأرائك جمع أريكة. وهي سرير منجد مزين أو كلما إتكى عليه. ما يتعلق به في البحار [٦]. علل الشرائع: النبوي الصادقي (عليه السلام): أصحاب الأراك لا حج لهم. يعني الذين يقفون عند الأراك [٧].
[١] ط كمباني ج ٦ / ٨٠٦ و ٨٠٧، وج ٧ / ٤٢٢، وجديد ج ٢٢ / ٥٥٠ و ٥٥١، وج ٢٧ / ٢٩٩.
[٢] ط كمباني ج ٥ / ٣٦٦، وج ١٤ / ٥٨٧ و ٥٨١ و ٥٨٥ و ٦٣٤، وجديد ج ٦٣ / ٥٤ و ٧٩ و ٧٠ و ٢٧٩، وج ١٤ / ١٣٧ - ١٤٢.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٦٦٥، وجديد ج ٦٤ / ٥١.
[٤] ط كمباني ج ٥ / ٣٦٢، وجديد ج ١٤ / ١٢١.
[٥] ط كمباني ج ١٦ / ٥١ و ٥٢ و ٥٤، وجديد ج ٧٦ / ٢١٣ و ٢١٩.
[٦] ط كمباني ج ٣ / ٣٢٤ و ٣٢٧ و ٣٣٧، وجديد ج ٨ / ١١٦ و ١٢٤ و ١٦٠.
[٧] ط كمباني ج ٢١ / ٥٨، وجديد ج ٩٩ / ٢٥٢.