مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١١٠
دليله ظاهر الآية والنصوص [١]. تصريح الصادق (عليه السلام) بذلك [٢]. باب الأرض وكيفيتها وما أعد الله للناس فيها وأحوال العناصر وما تحت الأرضين [٣]. الأخبار في خلقة الأرض وفيها أنه خلق الله الأرض من زبد الماء، فخلق منه أرض مكة. ثم بسط الأرض كلها من تحت الكعبة. ولذلك تسمى مكة ام القرى لأنها أصل جميع الأرض. ثم شق من تلك الأرض سبع أرضين وجعل بين كل واحد خمسمائة عام - الخ. ويشهد لذلك خطبة أمير المؤمنين (عليه السلام) [٤]. وكلماته في ذلك [٥]. في دعاء وداع شهر رمضان: وبسط الأرض على الهواء بغير أركان - الخ [٦]. ولكن بعد خلق السماء دحى الأرض من تحت الكعبة، قال تعالى: * (ءانتم اشد خلقا ام السماء بنيها رفع سمكها فسويها وأغطش ليلها وأخرج ضحيها والأرض بعد ذلك دحيها) * - الآية. تفسير الباقر (عليه السلام) لذلك [٧]. والكلمات في ذلك [٨]. ويستفاد مما يأتي في " حجج ": أن ما بين خلق البيت ودحو الأرض كان ألفي عام.
[١] ط كمباني ج ١٤ / ٢٠ و ٤٩، وج ٤ / ١٣٤، وجديد ج ١٠ / ١٨٨، وج ٥٧ / ٨٥ و ٢٤.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٣٠٢، وجديد ج ٦٠ / ٧٨.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٢٩٤، وجديد ج ٦٠ / ٥١.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٩، وجديد ج ٥٧ / ٢٩.
[٥] ط كمباني ج ١٤ / ٧ و ١٥ مكررا و ١٧ و ٢٠ مكررا و ٢١ و ٢٢ و ٢٦ و ٤٩ و ٥٠ و ١١٥ و ١١٦ و ٢٧٥ و ٣٠٢ و ٣٥٠، وج ١٧ / ٨٧، وج ٢١ / ٨ و ١٣ و ١٤، وج ٤ / ١١٠، وجديد ج ٥٧ / ٢٩ و ٦٤ و ٧٢ و ٨٦ و ٨٨ و ٨٩ و ٩٢ و ٩٣ و ١١١ و ٢٠١ و ٢٠٣ و ٢٠٤، وج ٥٨ / ١٠٢ - ١٠٦، وج ٥٩ / ٣٧١، وج ٦٠ / ٨٤ و ٢٥٢، وج ٩٩ / ٣٦ و ٥٧ و ٥٩، وج ٧٧ / ٣٢٤، وج ١٠ / ٧٦.
[٦] ط كمباني ج ٢٠ / ٢٧٢، وجديد ج ٩٨ / ١٨١.
[٧] ط كمباني ج ١٤ / ٢٣، وجديد ج ٥٧ / ٩٧.
[٨] ط كمباني ج ١٤ / ٥٠، وجديد ج ٥٧ / ٢١.