مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٠٧
بيان اين فايده فرموده: در مجذوم اين معنى بتجربة رسيده. وگفته: بعد از خوردن بدن أو متقشر شد وازآن مانند فلس ماهى جدا گشت واز آن مرض شفا يافت. أرب: ما يستفاد منه معنى اولي الإربة من الرجال [١]. وقد ذكر في البرهان [٢] روايات تدل على أنه الأحمق الذي لا يأتي النساء. وقال علي بن إبراهيم: هو الشيخ الكبير الفاني الذي لا حاجة له في النساء. وقد ذكر بعضها في البحار [٣]. قوله تعالى حكاية عن موسى في العصا: * (ولي فيها مآرب اخرى) * أي حوائج. / أرز. في المجمع: قيل كان يحمل عليها زاده وسقاءه، وكان يضرب بها الأرض فيخرج منها ما يأكله يومه، ويركزها فيخرج منها الماء فإذا رفعها ذهب الماء، وكان يرد بها غنمه، وكانت تقيه الهوام بإذن الله تعالى، وإذا ظهر له عدو حاربت وناضلت عنه، وإذا أراد الإستسقاء من البئر صارت شعبتاها كالدلو يستسقي به، وكان يظهر على شعبتيها نور كالشمعتين تضئ له ويهتدي بها، وإذا اشتهى ثمرة من الثمار ركزها في الأرض فتغصن أغصان تلك الشجرة وتورق وتثمر ثمرها. وقريب منه في البحار [٤]. ويأتي في " عصا " ما يتعلق بذلك. أرج: النهي عن مياثر الارجوان [٥]. في المجمع: في الخبر: نهى عن القز والارجوان. بضم الهمزة وسكون الراء وضم الجيم، ورد أحمر شديد الحمرة يصبغ به. وفيه: لا أركب الارجوان. أي لا أجلس على ثوب أحمر، ولا أركب دابة على سرجها وسادة صغيرة حمراء. إنتهى.
[١] ط كمباني ج ٦ / ٦٩٢، وجديد ج ٢٢ / ٩٠.
[٢] البرهان، سورة النور ص ٧٣١.
[٣] ط كمباني ج ٢٣ / ١٠٠، وجديد ج ١٠٤ / ٣٤.
[٤] ط كمباني ج ٥ / ٢٣٢ و ٢٤١، وجديد ج ١٣ / ٦٠ و ٩٠.
[٥] ط كمباني ج ١٦ / ٨٠، وجديد ج ٧٦ / ٢٩٠.