سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٠ - ١- منهج الملازمات
على عدة أمور:
منها: احاطة الفقيه بالابواب.
ومنها: سرعة الالتفات والفطنة إلى العناصر الهامة الكلية في كل مسألة كأن يجرد العنصر العام في المسألة عن خصوصيات تلك المسألة فيلتفت إلى نفس حدود ذلك العنصر العام لأنه إذا لم يلتفت إلى العنصر المجرد عن تلك الخصوصيات فإنه لن يلتفت إلى كيفية تطبيقاته وعلاقته مع القواعد الأخر أو المسائل الأخرى وبطبيعة الحال لا يلتفت إلى منهج الملازمات.
ولهذا نستطيع أن نعتبر هذا الحيثية سابعة عشر من الحيثيات، وهي كما تقدم سرعة تفطن الفقيه وتلقفه والتفاته ووقوفه على العناصر العامة والقواعد الفقهية التي هي مغيبة في تضاعيف بحوث المسالة وغيابها لعدم الالتفات إليها، فالعناصر العامة قد لا تكون قواعد فقهية بشكل مصطلح فالتعبير عنها باللوازم العامة أسلم ومثال ذلك ما يتوصل إليه الفقيه من مصطلح يستخدمه الشارع في الحكم الوضعي لا التكليفي فهذه لا يسمى قاعدة فقهية وايضا مثل كلمة «لا أحب» مستعملة في لسانه كثيرا في الحرمة فهذه عنصر مشترك إلا أنه لا يسمى قاعدة فقهية لعدم كونها أحكاما ولا قاعدة أصولية لعدم اشتراكه في جميع الأبواب