اخلاق فاضل - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ١٤٨ - درس نوزدهم زهد
درس نوزدهم [١] زهد
عَنْ أَبِىعَبْدِاللَّهِ (ع) قَالَ: قَالَ أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ (ع):
«إِنَّ عَلَامَهَ الرَّاغِبِ فِى ثَوَابِ الْآخِرَهِ زُهْدُهُ فِى عَاجِلِ زَهْرَهِ الدُّنْيَا، أَمَا إِنَّ زُهْدَ الزَّاهِدِ فِى هَذِهِ الدُّنْيَا لَا يَنْقُصُهُ مِمَّا قَسَمَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ لَهُ فِيهَا وَ إِنْ زَهِدَ وَ إِنَّ حِرْصَ الْحَرِيصِ عَلَى عَاجِلِ زَهْرَهِ الْحَيَاهِ الدُّنْيَا لَا يَزِيدُهُ فِيهَا وَ إِنْ حَرَصَ فَالْمَغْبُونُ مَنْ حُرِمَ حَظَّهُ مِنَ الْآخِرَه». [٢]
مرحوم كلينى (ره) اين روايت را به سند صحيح از حضرت صادق (ع) نقل مىكند كه جدّم امير المؤمنين (ع) فرمود: عدم دلبستگى و بىتوجهى به بوستان خرم و بىثبات و زود گذر دنيا، نشانه مهر و شيفتگى به ثواب و پاداشهاى الهى است. اين را بدانيد كه: بىتوجهى زاهدان به جاذبههاى دنيا از روزى مقدّر آنان نمىكاهد و حرص و ولع آزمندان به شكوفايى زندگى، روزى مقدّر آنان را نمىافزايد. از اين رو بايد گفت: فريب خورده و مغبون كسى است كه بهره آخرت خود را از كف بدهد.
دنيا چهرههاى مختلفى دارد كه بسيار فريبنده و جذاب است و در اين روايات از
[١]. اين درس در جلسه چهل و دوم درس خارج اصول معظم له ايراد گرديده است.
[٢]. عَلِى عَنْ أَبِيهِ عَن ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِىعَبْدِاللَّهِ (ع) قَالَ: قَالَ أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ (ع) ... (كافى، ج ٢، باب ذم الدنيا والزهد فيها، ص ١٢٨)