اخلاق فاضل - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٣٠ - درس دوم دقت در نقل روايات
بود و به قول خودش خيلى ولايتى بود، در يكى دو سخنرانىاش راجع به شهادت حضرت زهرا (س) تعبير كرده كه حضرت صديقه طاهره (س) گرفتار مرض سل شد!
اين حرف خيلى براى ما گران تمام شد!
بالأخره ما روزى به ايشان برخورد كرديم؛ گفتيم: آقا! شنيدهايم شما بالاى منبر چند مرتبه چنين بحثى را مطرح كرده ايد!
گفت: بله.
گفتم: دليل شما بر اين مسأله چيست؟
گفت: روايتى در اين باب هست.
گفتم: آدرس اين روايت را لطف كنيد.
آدرسش را به من داد؛ به نظرم مستدرك مرحوم حاجى نورى [١] را اشاره كرد. ما به كتاب مراجعه كرده و دقت كرديم، در آنجا در حالات حضرت زهرا (س) عبارتى كه نوشته اين است كه ايشان به علت كثرت ناراحتى و گريه أخذها السبل [٢].
ايشان اين نقطه سبل را نديده و «أخذها السبل» را- «أخذها السل»- خوانده بود
[١]. علامه محدّث مرحوم حاج ميرزا حسين نورى را «مجلسى دوم» خواندهاند (م ١٣٢٠ ق) كه از فقهاى متبحر در علم حديث و رجال و آشنا به سيره و تاريخ بود. اساتيد او عبارتند از: فقيه محمد على بن زين العابدين محلاتى، عبدالرحيم بروجردى، عبدالحسين بن على طهرانى، شيخ مرتضى انصارى، سيد مجدّد محمدحسن شيرازى.
و برخى از شاگردانش عبارتند از: محدث عباس قمى، آقا بزرگ طهرانى، إسماعيل بن محمد باقر اصفهانى و محمدحسين نائينى.
برخى از كتب او عبارت است از: مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل، نفس الرحمان فى فضائل سلمان، الصحيفه الثانيه العلويه، الصحيفه الرابعه السجاديه، النجم الثاقب فى أحوال الإمام الغائب، معالم العبر فى استدراك جزء البحار السابع عشر، الفيض القدسى فى أحوال المجلسى، جنه المأوى فيمن فاز بلقاء الحجه فى الغيبه الكبرى، حواش على «منتهى المقال» فى الرجال لأبى على الحائرى و ديوان شعر (فارسى).
[٢]. الْجَعْفَرِيَّاتُ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَثُ قَالَ: حَدَّثَنِى مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍعَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِى بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِى بْنِ أَبِى طَالِبٍ:: أَنَّ فَاطِمَهَ بِنْتَ رَسُولِاللَّهِ (ص) له لَمَّا قُبِضَ النَّبِىّ (ص) اشْتَكَتْ وَ أَخَذَهَا السَّبَلُ كَمَداً عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (ص). (مستدرك الوسائل، ج ٢، ص ٣٥٨)