اخلاق فاضل - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٢٥٦ - درس سى و ششم مصلحت در بيان احكام
خدا (ص)، دو ماه و اندى بود و حتّى خود حضرت به علّت اينكه سوق هدى كرده بودند، حجّ ايشان به حجّ تمتّع انتقال پيدا نكرد؛ چراكه دستور تمتّع براى كسانى بود كه سوق هدى نكرده بودند؛ زيرا حضرت در طول عمر خود حتّى يك بار هم حجّ تمتّع انجام ندادند؛ ولى به منظور اجرا و پياده شدن حجّ تمتّع وحى بر ايشان نازل شد و اين كار مشروعيّت يافت. [١]
اسْتَغْفِرُوا اللَّهَ) يَعْنِى إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ فِى إِفَاضَتِهِمْ مِنْهَا وَ مَنْ كَانَ بَعْدَهُمْ فَلَمَّا رَأَتْ قُرَيْشٌ أَنَّ قُبَّهَ رَسُولِ اللَّهِ ص قَدْ مَضَتْ كَأَنَّهُ دَخَلَ فِى أَنْفُسِهِمْ شَىْءٌ لِلَّذِى كَانُوا يَرْجُونَ مِنَ الْإِفَاضَهِ مِنْ مَكَانِهِمْ حَتَّى انْتَهَى إِلَى نَمِرَهَ وَ هِى بَطْنُ عُرَنَهَ بِحِيَالِ الْأَرَاكِ فَضُرِبَتْ قُبَّتُهُ وَ ضَرَبَ النَّاسُ أَخْبِيَتَهُمْ عِنْدَهَا فَلَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَ مَعَهُ قُرَيْشٌ وَ قَدِ اغْتَسَلَ وَ قَطَعَ التَّلْبِيَهَ حَتَّى وَقَفَ بِالْمَسْجِدِ فَوَعَظَ النَّاسَ وَ أَمَرَهُمْ وَ نَهَاهُمْ ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ وَ الْعَصْرَ بِأَذَانٍ وَ إِقَامَتَيْنِ ثُمَّ مَضَى إِلَى الْمَوْقِفِ فَوَقَفَ بِهِ فَجَعَلَ النَّاسُ يَبْتَدِرُونَ أَخْفَافَ نَاقَتِهِ يَقِفُونَ إِلَى جَانِبِهَا فَنَحَّاهَا فَفَعَلُوا مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ لَيْسَ مَوْضِعُ أَخْفَافِ نَاقَتِى- بِالْمَوْقِفِ وَ لَكِنْ هَذَا كُلُّهُ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَوْقِفِ فَتَفَرَّقَ النَّاسُ وَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ بِالْمُزْدَلِفَهِ فَوَقَفَ النَّاسُ حَتَّى وَقَعَ الْقُرْصُ قُرْصُ الشَّمْسِ ثُمَّ أَفَاضَ وَ أَمَرَ النَّاسَ بِالدَّعَهِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْمُزْدَلِفَهِ وَ هُوَ الْمَشْعَرُ الْحَرَامُ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ وَ الْعِشَاءَ الْآخِرَهَ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَ إِقَامَتَيْنِ ثُمَّ أَقَامَ حَتَّى صَلَّى فِيهَا الْفَجْرَ وَ عَجَّلَ ضُعَفَاءَ بَنِى هَاشِمٍ بِلَيْلٍ وَ أَمَرَهُمْ أَنْ لَا يَرْمُوا الْجَمْرَهَ- جَمْرَهَ الْعَقَبَهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَلَمَّا أَضَاءَ لَهُ النَّهَارُ أَفَاضَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى مِنًى فَرَمَى جَمْرَهَ الْعَقَبَهِ وَ كَانَ الْهَدْى الَّذِى جَاءَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ أَرْبَعَهً وَ سِتِّينَ أَوْ سِتَّهً وَ سِتِّينَ وَ جَاءَ عَلِى بِأَرْبَعَهٍ وَ ثَلَاثِينَ أَوْ سِتَّهٍ وَ ثَلَاثِينَ فَنَحَرَ رَسُولُ اللَّهِ سِتَّهً وَ سِتِّينَ وَ نَحَرَ عَلِى أَرْبَعاً وَ ثَلَاثِينَ بَدَنَهً وَ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُؤْخَذَ مِنْ كُلِّ بَدَنَهٍ مِنْهَا جَذْوَهٌ مِنْ لَحْمٍ ثُمَّ تُطْرَحَ فِى بُرْمَهٍ ثُمَّ تُطْبَخَ فَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلِى وَ حَسَوَا مِنْ مَرَقِهَا وَ لَمْ يُعْطِيَا الْجَزَّارِينَ جُلُودَهَا وَ لَا جِلَالَهَا وَ لَا قَلَائِدَهَا وَ تَصَدَّقَ بِهِ وَ حَلَقَ وَ زَارَ الْبَيْتَ وَ رَجَعَ إِلَى مِنًى وَ أَقَامَ بِهَا حَتَّى كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ مِنْ آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ثُمَّ رَمَى الْجِمَارَ وَ نَفَرَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْأَبْطَحِ فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! تَرْجِعُ نِسَاؤُكَ بِحَجَّهٍ وَ عُمْرَهٍ مَعاً وَ أَرْجِعُ بِحَجَّهٍ فَأَقَامَ بِالْأَبْطَحِ وَ بَعَثَ مَعَهَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِى بَكْرٍ إِلَى التَّنْعِيمِ فَأَهَلَّتْ بِعُمْرَهٍ ثُمَّ جَاءَتْ وَ طَافَتْ بِالْبَيْتِ وَ صَلَّتْ رَكْعَتَيْنِ عِنْدَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ وَ سَعَتْ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَهِ ثُمَّ أَتَتِ النَّبِى فَارْتَحَلَ مِنْ يَوْمِهِ وَ لَمْ يَدْخُلِ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَ لَمْ يَطُفْ بِالْبَيْتِ وَ دَخَلَ مِنْ أَعْلَى مَكَّهَ مِنْ عَقَبَهِ الْمَدَنِيِّينَ وَ خَرَجَ مِنْ أَسْفَلِ مَكَّهَ مِنْ ذِى طُوًى (الكافى، ج ٤، باب حج النبى، ص ٢٤٤)
[١]. اما حضرت زهرا سلام الله تعالى عليها كه در خدمت پدر بودند، چون سوق هدى نكرده بودند، حجّشان به حجّ تمتّع تبديل شد؛ لذا بعد از ورود به مكّه و طواف و سعى وتقصير، براى ايشان حالت احلال و تحلّل پيدا شد، به طورى كه در روايات فراوان چنين آمده است كه اميرالمؤمنين (ع) در آن سفر از يمن وارد مكه شد، وقتى بر حضرت زهرا سلام الله عليها وارد شد، ملاحظه كرد حضرت زهراسلام الله عليها از حالت احرام بيرون آمده، لباس رنگين پوشيده و طيّب و عطر استعمال كرده است. اميرالمؤمنين (ع) متعجّب شده، فرمودند: چه شده است؟ چطور شما از احرام بيرون آمديد؟ ايشان گفتند: جريان از اين قرار است كه مشروعيّت حجّ تمتّع به وسيله جبرئيل نازل شد و من چون جزو كسانى بودم كه سوق هدى نكرده بودم، وظيفه شرعى اين شد كه عمره تمتع را انجام دهم و بعد از عمره تمتع، از احرام بيرون بيايم. اميرالمؤمنين (ع) خدمت رسول خدا (ص) رسيدند و از ايشان توضيح بيشترى خواستند، حضرت نيز مسأله را بيان كردند. (اين حاشيه از متن بيانات آيتالله العضمى فاضل لنكرانى است.)