اخلاق فاضل - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٢٤٧ - درس سى و پنجم خير كثير؛ «زهراى اطهر (س)»
كوثر الهى «سَيِّدَا شَبَابِ أهْلِ الْجَنَّهِ» [١]، امام مجتبى و سالار شهيدان (ع) كه پيامبر اكرم (ص) درباره او فرمود:- «حُسَيْنٌ مِنِّى وَ أَنَا مِنْ حُسَيْن» [٢]- به وجود آمدند كه زندهكننده دين هستند و سرانجام هم منتقم حقيقى از ذريّه همين كوثر و عطيّه الهى است. [٣]
[١]. قَالَ النَّبِىُّ (ص): إِنَّ عَلِيّاً وَصِيِّى وَ خَلِيفَتِى وَ زَوْجَتُهُ فَاطِمَهُ سَيِّدَهُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ابْنَتِى وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّهِ. (أمالى الصدوق، ٥٧، المجلس الثالث عشر) على (ع) وصى و خليفه من و فاطمه كه بانوى زنان جهانيان است دختر من و حسن و حسين دو سيد جوانان اهل بهشتند.
[٢]. عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّهَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ص) يَقُولُ: حُسَيْنٌ مِنِّى وَ أَنَا مِنْ حُسَيْنٍ. (بحار، ج ٤٣، باب ١٢، ص ٢٦١) حسين از من است و من از حسين ام.
[٣]. عَنْ مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقَ (ع) يَقُولُ: أَتَى يَهُودِى النَّبِى فَقَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ يَحُدُّ النَّظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ: يَا يَهُودِىُّ! مَا حَاجَتُكَ؟ قَالَ: أَنْتَ أَفْضَلُام مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ النَّبِى الَّذِى كَلَّمَهُ اللَّهُ وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِ التَّوْرَاهَ وَ الْعَصَا وَ فَلَقَ لَهُ الْبَحْرَ وَ أَظَلَّهُ بِالْغَمَامِ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ: إِنَّهُ يُكْرَهُ لِلْعَبْدِ أَنْ يُزَكِّى نَفْسَهُ وَ لَكِنِّى أَقُولُ: إِنَّ آدَمَ لَمَّا أَصَابَ الْخَطِيئَهَ كَانَتْ تَوْبَتَهُ أَنْ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ لَمَّا غَفَرْتَ لِى فَغَفَرَهَا اللَّهُ لَهُ وَ إِنَّ نُوحاً لَمَّا رَكِبَ فِى السَّفِينَهِ وَ خَافَ الْغَرَقَ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ لَمَّا أَنْجَيْتَنِى مِنَ الْغَرَقِ فَنَجَّاهُ اللَّهُ عَنْهُ وَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا أُلْقِى فِى النَّارِ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ لَمَّا أَنْجَيْتَنِى مِنْهَا فَجَعَلَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ بَرْداً وَ سَلَاماً وَ إِنَّ مُوسَى لَمَّا أَلْقَى عَصَاهُ وَ أَوْجَسَ فِى نَفْسِهِ خِيفَهً قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ لَمَّا آمَنْتَنِى فَقَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ: لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى. يَا يَهُودِىُّ! إِنَّ مُوسَى لَوْ أَدْرَكَنِى ثُمَّ لَمْ يُؤْمِنْ بِى وَ بِنُبُوَّتِى مَا نَفَعَهُ إِيمَانُهُ شَيْئاً وَ لَا نَفَعَتْهُ النُّبُوَّهُ. يَا يَهُودِىُّ! وَ مِنْ ذُرِّيَّتِى الْمَهْدِى إِذَا خَرَجَ نَزَلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ (ع) لِنُصْرَتِهِ فَقَدَّمَهُ وَ صَلَّى خَلْفَه. (بحار الأنوار، ج ٢٦، باب ٧، ص ٣١٩) يك يهودى خدمت پيامبر رسيد و با دقت به آن حضرت نگاه مىكرد، پيامبر فرمود: اى يهودى! چه درخواستى دارى؟ عرض كرد: شما بهترى يا موسى بن عمران پيامبرى كه خدا با او سخن گفت و بر او تورات و عصا فرستاد و دريا را برايش شكافت و با ابر بر سرش سايه انداخت؟ پيامبر اكرم (ص) فرمود: خوب نيست كسى از خود تعريف كند؛ ولى من مىگويم: وقتى آدم دچار خطا شد توبهاش اين بود كه گفت: خدايا! از تو درخواست مىكنم به حق محمّد و آل محمّد مرا ببخشى و خداوند او را بخشيد. نوح وقتى سوار كشتى شد و از غرق شدن ترسيد گفت: خدايا! به حق محمّد و آل محمّد مرا از غرق شدن نجات بخش و خداوند او را نجات داد. ابراهيم هنگامى كه در آتش افكنده شد گفت: خدايا! درخواست مىكنم به حق محمّد و آل محمّد مرا از اين آتش نجات بخشى و خدا آن را بر او سرد و سلامت كرد. هنگامى كه موسى عصايش را انداخت و در دل ترسيد گفت: خدايا! به حق محمّد و آل محمّد مرا در امان قرار ده و خداوند فرمود: نترس تو برتر و پيروزى، اى يهودى! اگر موسى مرا درك مىكرد و به من و نبوّتم ايمان نمىآورد، نه ايمانش به او سودى مىبخشيد و نه نبوّت برايش فايده داشت، اى يهودى! از ذريه من مهدى است، هنگامى كه ظهور كند عيسى بن مريم براى يارى او مىآيد و او را امام قرار مىدهد و پشت سرش نماز مىخواند.
عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ مَعْنَى قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ: إِنِّى مُخَلِّفٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللَّهِ وَ عِتْرَتِى مِنَ الْعِتْرَهِ فَقَالَ: أَنَا وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ الْأَئِمَّهُ التِّسْعَهُ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ تَاسِعُهُمْ مَهْدِيُّهُمْ وَ قَائِمُهُمْ لَا يُفَارِقُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَ لَا يُفَارِقُهُمْ حَتَّى يَرِدُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ حَوْضَهُ. (بحار الأنوار، ج ٢٣، باب ٧، ص ١٠٤) از امير المؤمنين (ع) سؤال كردند: معناى فرمايش پيامبراكرم (ص): «انى مخلف فيكم الثقلين: كتاب اللَّه و عترتى» چيست و عترت آن جناب چه كسانى هستند؟ فرمود: من و حسن و حسين و امامان نهگانه از فرزندان حسين كه نهمى ايشان مهدى و قائم آنان است از كتاب خدا جدا نمىشوند و كتاب خدا نيز از ايشان جدا نخواهد شد تا وقتى در كنار حوض بر پيامبر اكرم (ص) وارد شوند.